Wednesday, August 26, 2020

نعم فلسطين قضيتى بقلم: محمد شريف كامل

 

نعم فلسطين قضيتى

بقلم: محمد شريف كامل* 

26 أغسطس 2020

 http://elsharqtv.org/73452/

إن فلسطين حقا قضيتى منذ طفولتى، وليست كأى قضية أدافع عنها وأحارب من أجلها، فهى تتفوق على كل القضايا لأنها قضية شعب أُكره على الخروج من بيته وأُكره على النزوح من أرضه ومورس فى حقه كل أشكال القهر والترويع والقتل والتعذيب الذى عرفهم الإنسان منذ الخليقه، وبعد كل ذلك عاش أكبر قضية تزييف للحقائق وتزوير للتاريخ ومسخ لذاكرة البشرية، فأصبح المُغتَصب هو صاحب الأرض وأصبح على صاحب الحق أن يقبل الفُتات من أرضه وحقه وإلا أُعتبر متعنتا، وإذا دافع عن حقه فهو إرهابى.

 

فلسطين حقا قضيتى، لأنها قضية حق يتنازل عنها كل يوم أحد المتربعين على عروش الدويلات العربيه بداية من خيانه أبن طلال ومرورا بأل سعود والسادات...، وأنا هنا لا أتحدث فقط عما يسمى التطبيع ولكنى أتحدث عن التنازل عن الحق العربى والحق الفلسطيني، ذلك التنازل الذى سبق تطبيع السفارات وتوقيع وثائق الإستسلام.

 

فالتعامل مع المُغتصب يتم منذ زمن بعيد، فأل سعود حافظوا على العرش بتحالفهم مع الصهيونيه ولا يخفى على أحد أنهم كاونوا شركاء معا فى ضرب ثورة اليمن عام 1962 وإشعال نار الحرب وإستنزاف الجيش المصرى، ثم الإلحاح على الجيش الصهيونى لإشعال الحرب عام 1967 للقضاء على ما بقى من الثورة المصريه.

 

وأستمروا على ذات المسار وتحالفوا مع الإمارات والصهيونيه العالميه لإخماد الربيع العربى بل وتدمير الأمة بتمويل الإحتلال الروسى لسوريا وليبيا، وتدمير اليمن والإنقلاب على الشرعيه فى مصر، لم يأتى كل ذلك من فراغ، بل بنى على مخطط سابق وقديم يهدف أن تبقى الغَلبه للصهيونيه ويبقى خدامها على عروش الدويلات العربية.

 

وإن كانت تلك الخيانات أثرت سلبا على المسار العربى وعلى النهضه العربية فإن التطبيع الرسمى، وإن رفضه كل مخلصى الشعب العربى، أحدث شرخا كبيرا فى الوجدان العربى لأنه ساهم فى عملية تزييف للحقائق وتزوير للتاريخ ومسخ ذاكرة البشرية فى عملية ممنهجة ومستمرة حتى يومنا هذا.

 

قديما حزنت، وحزن كل العرب لقبول مصر مبادرة روجرز، ولم تكن إلا إتفاقية هدنه عسكرية مرحلية ولم تكن وثيقة إستسلام، لكنها كانت طريق مؤلم لمواصلة الإستعداد لإسترجاع الأرض ولتحقيق عبور 1973 الذى حقق الكثير، وأهم إنجازاته هوإستعادة ثقة المقاتل العربى فى قدراته. إلا أن السادات نجح فى إمتهان الدماء العربية وتقديمهاعلى مذبح كامب دايفيد التى فتحت الطريق للإنهيار العربى والذى رأيناه على كل المستويات والذى تحقق بمخطط صيونى وجهه أل سعود عن طريق المخابرات السعودية والمغاربيه وبلا علم من المخابرات المصريه.

 

لقد حققت كامب دافيد الكثير للحركة الصهيونيه، أشياء قد لا يتاح المجال هنا لرصدها بالكامل ولكن نتوقف عند أهم إنجازاتها، فقد نجحت كامب دافيد فى تفتيت وحدة الموقف العربى التى خرجت من مؤتمر الخرطوم والذى عقد فى أغسطس/سبتمبر 1967 عقب الهزيمة بأقل من ثلاثة شهور ليعلن الاءات الثلاث انه "لا صلح ولا أعتراف ولا تفاوض"، وأضاف الشعب لهم "لا" رابعة "لا تفريط"، ففى الوقت الذى كانت الحركة الصهيونيه تنتظر استسلام المهزوم جاء الرد المعاكس تماما، إصرار عربيا شعبيا على إسقاط الهزيمة المرحلية وتحويلها الى طريق لتحقيق النصر، نصر فرضه الرفض الشعبى على مائدة الامراء، ثم جاءت كامب دافيد ثمرة لزيارة السادات للقدس التى حولت نصر 1973 الى هزيمة يريدونها أبدية.

 

لقد كانت هذه الزيارة بمثابة اعتراف ورغبه فى التنازل عن كل شيئ، وتأكيد لسياسة السادات النابعة من رغبة قوية فى الإستسلام والتى ظهرت أكثر فى تسليمه الكامل للولايات المتحدة حين أعلن أنها الوحيدة القادرة على حسم الصراع بمقولته  الخرقاء أن "99%؜ من اوراق اللعبه بيد أمريكا" وكان هذا إعلان الإستسلام الذى أعلن به أننا كعرب لا نملك أى ورقة فى أيدينا، وأن علينا أن نقبل بما يقدم لنا، فجاء راكعا.


وأسقطت مبادرة السادات الحق فى الدفاع عن النفس بإعلانها أن حرب 73 هى أخر الحروب حتى قبل أن يتفاوض على أى شيء، فجاء ساجدا. وأكمل إنبطاحه هو وال سعود بإعلانهم عن عدم العودة لإستخدام سلاح البترول، ثم جاءت معاهدته لتقر الصلح دون تحقيق أى شيء ، كما أقرت تلك المعاهده مبدأ تفتيت الموقف العربى وهو ما كان شرط أساسى للحركة الصهيونيه بهدف الإستفراد بكل دوله على حدى.


 وأقدم السادات على ما هو أسوأ من ذلك فقد قام  بتشجيع كل الدول الأفريقيه على التطبيع مع الصهيونيه بعد أن كان إعتراف أى دولة أفريقية باسرائيل يعتبر جريمة مشينه، كما قام بالموافقه على اسقاط قرار الامم المتحدة باعتبار الصهيونيه حركة عنصريه وهى لا شك كذلك.

 

إن الهدف من هذا السرد هو إنعاش الذاكرة بما حققته جريمة كامب دافيد التى فتحت الباب لتعاون كبير بين دول عربيه عديده والحركة الصهيونيه، تعاون غير معلن يتلوه تعاون رسمى معلن، وفتح الباب لأن تفرض الًولايات المتحدة والحركة الصهيونيه شرطها بانه لا يبقى رئيس ولا ملك عربى فى الحكم إلا إذا تعاون مع الحركة الصهيونيه، ولا ننسى كيف تم تدمير العراق، والوقوف ضد الربيع العربى والإنقلاب على الديمقراطية فى مصر.

 

إنه من الطبيعى أن تتنافس الأفكار والأيدولوجيات للوصول للحكم لما يعتقد أنه فى صالح المجتمع ومصلحة الشعب والوطن، ولكن بإسقاط الورقة من أيد الشعب وتسليمها لإرادة الولايات المتحدة المشروطة بإعتناق الفكر الصهيونى المضاد للمصالح الوطنيه يصبح الهدف من الحكم هو المصلحة الشخصية أومنفعة خاصة للفرد أو لمجموعة ما، وهو فى كل الأحوال خيانة لحاضر ومستقبل الأمة.


إن الصهيونيه فكرة عنصرية مدمرة تستخدم من الدين قناع لتنفيذ أهدافها فى السيطرة والتفوق،  خطة وُضعت فى مؤتمر بازل عام 1897 مبنية على أساس أن الله أختار "اليهود" وأن الله منح لهم "فلسطين"، فبُنيت على عقيدة دينيه لتجذب غالبية اليهود، وتجذب بعض المذاهب المسيحيه ليؤكدوا أن عودة المسيح لن تكون إلا بعد أن يقيم اليهود دولتهم فى فلسطين فكانت حركة المسيحية الصهيونية.

 

ثم جاء دور بعض المسلمين الذين قاموا بتأويل القرآن ليتفق مع الفكر الصهيونى، فهم بذلك ينسبون خيانتهم لعمل مبنى على أسس دينيه، وجميعهم جمعتهم الإنتهازيه فأستخدموا الدين كمدخل ومبرر، كما إستخدم السادات كذبا أيات القرأن "وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا..." وكأنه سلم وليس إستسلام، ثم يسموا إتفاق الإمارات "إتفاق ابراهيم" وابراهيم منه بريئا لأن ابرهيم عليه السلام لا يقبل أن تباع حقوق شعب لإنجاح نتانياهو وترامب فى الإنتخابات.

 

ورغم كل ذلك فقد رفض الشعب العربى التطبيع، وبقت الصهيونية بكل قوتها منعزله داخل أسوار قصور الحكام، ويكفى إعتراف الكتاب الصهاينة بأنه "... بعد أكثر من سبعين سنة ما زالت إسرائيل تعتبر نبته غريبه في المنطقه، لأنها تستغل النزاعات بين سكان المنطقة لتعزيز مكانتها، مثل كل النظم الإستعماريه، فهى فرع لهم.."

 

إن موقفى سيظل ثابتا كموقف ملايين العرب ولن يتغير، فالصهيونيه هى فكرة وحركة عنصريه، وإسرائيل إستعمار إحلالى يمارس هو وكل من يؤيده التطهير العرقى منذ 1897، ورغم أنف مقررات مؤتمر بازل ووعد بلفور وكامب دافيد وبن زايد وال سعود ستبقى أرض فلسطين عربية وستبقى هى أرض كل العرب، ستبقى أرض فلسطين أرضى حتى وإن خانها بعض من العرب، وحتى وإن باعها كل حكامهم.

 

فإلى الأبد ستظل فلسطين قضيتى.  

Monday, August 10, 2020

حوار جريدة الشرق القطريه مع محمد شريف كامل* "السعودية ترغب فى إخضاع كل المنطقة لمشروعها التدميري"

 


أحمد البيومي

10 أغسطس 2020 

https://al-sharq.com/article/10/08/2020/%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%A7-%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6

https://forafreeegypt.blogspot.com/2020/08/blog-post_10.html


 

التصرفات السعودية تفقد الرياض الثقة والمصداقية عربياً وإسلامياً

السعودية ترغب فى إخضاع كل المنطقة لمشروعها التدميري

 
قال الدكتور محمد شريف كامل، الخبير الحقوقي في كندا وعضو اتحاد الحقوق والحريات بكيبيك، إن الاخبار التي نشرتها فورين بوليسي بأن ملك السعودية طلب من ترامب الموافقة على غزو قطر، تبرهن على سوف تصرفات السلطات في السعودية، فرعونة الرياض أمر غير جديد، وكذلك عداوتهم لدولة قطر ليس بجديد، وهنا يجب ألا ننسى محاولة الغزو السابقة فى 1996 من ذات الدول الثلاثة، السعودية والامارات والبحرين، ولكن الجديد والمفاجئ كان فى علانية العداء حين تم إعلان فرض الحصار على دولة قطر فى 2017.
وأضاف كامل في تصريحات للشرق أنه كان من الواضح أن الهدف هو الإستيلاء على قطر إما بالإخضاع من خلال الحصار أو الغزو. بالإضافة إلى إنفضاح أمر السلطات السعودية فى أنها تستأذن الرئيس ترامب فى كل خطواتها، وهو بذلك يكون قد منع مشروع غزو قطر ولكنه قبل بباقي جرائم الرياض الاخرى.
وأوضح أن السعودية ترغب فى إخضاع كل المنطقة لمشروعها التدميرى ولم تترك أى دولة خارج ذلك النطاق وعلى سبيل المثال وليس الحصر، تدمير اليمن وإفشال الثورة السورية وتعقيد الموقف السياسى في لبنان، بالإضافة لموقفها المعروف من التجربة الديمقراطية فى مصر وإشعال الحرب الليبية، فالهدف واحد الاستيلاء على الإرادة السياسية للجميع، وبالنسبة لقطر يضاف إلى ذلك الاستيلاء على ثرواتها.
وقال الخبير الحقوقي المقيم في كندا إنه منذ 1995 انتهجت قطر طريق الإستقلال السياسى وتوجيه الثروة لصالح الشعب، بالإضافة للعب دور هام على الساحة السياسية الدولية وأكبر مثال لذلك نجاحها فى تمهيد الطريق والتوصل لإتفاق بين طالبان والولايات المتحدة وحكومة أفغانستان، ورفضها للانقلاب الذى وقع فى مصر 2013، والإنقلاب الفاشل فى تركيا فى 2016 والذى لا يخف على أحد دور الإمارات والسعودية فيه، وكل ذلك لا يروق للسلطات السعودية التى لا ترضى إلا بخضوع الجميع لمشروعها التسلطى، بالإضافة لشعورها بالحرج من توجيه الثروة لصالح مجموع الشعب مما جعل المملكة تظهر كمقصر فى حق الشعب السعودي ومبدد لثرواته.

الوقوف ضد الشعوب
وحول تداعيات هذه الأخبار على صورة السعودية في منطقة الخليج والعالم العربي والإسلامي، نبه كامل إلى أن هذه الأخبار تضاف لسجل المملكة في الوقوف ضد الأحلام العربية والإسلامية، ومنها وقوفها ضد كل مشروعات نهضة مصر فى الخمسينات والستينات، والتعاون مع إسرائيل لضرب ثورة اليمن فى 1962 ثم فى 2011، والتحريض على حرب 1967 والانقلاب على ثورة مصر 2013، والقائمة ممتدة، ومثل هذه الأخبار بالإضافة للجرائم الاخرى فى حق الشعب السعودي وحتى ضد أفراد بارزين في السعودية، كل ذلك يفقد الرياض ما تبقى من مصداقيتهم كل يوم وتتزايد معها فقدانها الثقة فيهم مما يزيد أيضا من عزلتهم وهزيمتها الداخلية فى أعين الشعب السعودى وسقوطها كدولة ذات كلمة تُحترم على الساحة الدولية.
وفيما يتعلق بأوضاع حقوق الإنسان في السعودية، قال كامل إن جرائم النظام السعودي فى حق الشعب السعودى فاقت كل الأوصاف، ولا يجب أن نتناسى كم من السعوديين يعانون فى سجون بن سلمان، وكم من المطاردين، بالإضافة لأن النظام القضائى السعودى مسيس ويحركه رغبات بن سلمان التى فى غالبها غير محقه وغير أدميه، ولا يجب أن ننسى أن إغتيال خاشقجي تم بتخطيط وتنفيذ السلطات، وأن أعداد المحتجزين فى السجون السعودية من السعوديين وغير السعوديين بلا سند قانونى تتزايد، ومن بينهم نساء تعرضوا للتعذيب وغيره من سوء المعاملة، ومنهم لجين الهذلول وسمر بدوي والكثيرين غيرهم، ولا ننسى من توفوا داخل السجن مثل الشيخ فهد القاضي والدكتور صالح الضميري والدكتور أحمد العماري والصحفي تركي الجاسر والدكتور عبدالله الحامد وكثيرون أخرون، ومن لم يمت بالقتل المباشر فقد قتل بالإهمال الطبى، بالاضافة إلى تدهور حالة الداعية السعودي الدكتور سلمان العودة التى تزداد سوء كل يوم.

جريمة لم تكتمل
وحول قضية سعد الجبري المتواجد في كندا، قال الخبير الحقوقي إن قضية الدكتور سعد الجبري هى نسخة طبق الأصل من جريمة إغتيال خاشقجى، ولكنها نسخة لم تكتمل حتى الآن، فالدموية أساس عمل سلطات الرياض، حيث لا قيمة عندهم للإنسان. وظهر الآن على الملأ قضية الجبرى التى ترسم صورة للمراحل الأولى لجريمة إغتيال خاشقجى، وتلقى الضوء على دور ما لبعض من الإدارة الأمريكية، وستروي لنا الأيام القادمة تفاصيل كثيرة عن تلك القضية وقد يضاف لها آخرين.
وأضاف بأن سعد الجبري وعمر عبد العزيز مطاردان ويعيشان فى منفاهم الإختيارى بكندا، ومن الضرورى تذكر أن محاولة استدراج الجبري تمت بعد إغتيال خاشوقجى بأقل من أسبوعين وأنه بعد ذلك قد غادر الولايات المتحدة إلى كندا وهذا يعنى أنه شعر بأنه سيكون فى أمان أكثر فى كندا. وحسب المعلومات فإن الحكومة الكندية على علم، وكما ذكرت بعض الأنباء أن الحكومة الكندية منعت دخول ما قد يكون فريق إغتيال سعودى قدم لكندا لتصفية هدف ما على أرضها.
وأشار على أن العلاقات الكندية السعودية متوترة منذ عامان حين شاركت كندا فى الحملة الدولية لمطالبة السعودية بالإفراج عن السعوديين والسعوديات من المعارضين المحتجزين بالسجون السعودية بلا سند قانونى، وردا على ذلك قامت السعودية فى أغسطس 2018 بسحب سفيرها من كندا وتعليق جميع العلاقات السياسية والاقتصادية، وإن كانت كندا لا تساند المعارضة السعودية فإنها لا تتردد فى منح المعارضين حق اللجوء والحماية، ولا شك فإن ذلك سيزيد من توتر العلاقات، خاصة أن كندا من الدول المؤيدة لتحقيق دولى فى جريمة اغتيال خاشقجى ولم تتوقف حتى الآن عن إدانة الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان.


Friday, August 7, 2020

نبكيكَ لُبنانُ شعر والقاء : إيهاب لُطيّف


نبكيكَ لُبنانُ
شعر والقاء : إيهاب لُطيّف
6 أغسطس (أب) 2020

 

القاء:
https://youtu.be/CxGU4txa8wA


بحثتُ في الشعرِ

فلم أجد بيتاً يرقى لمأساتي

وقرأتُ في النثرِ

فما دنى سطرٌ من انكساراتي

ورحلتُ في الزمنِ

فلم أر يوماً مرا ً كآهاتي

ناديتُ

يا عَرَبُ

فلا أتى ردٌ ولا بدا آتي

 

نبكيكَ لُبنانُ؟

بل أنتَ تبكينا

صُمّت مسامعنا

فلا تنادينا

 

 

يا قدسُ بي شوقٌ

والدربُ مسدودُ

والحقُ منسيٌ

والعدلُ مفقودُ

والسيفُ قد تاهت

عنهُ أيادينا

 

نبكيكَ لُبنانُ؟

بل أنتَ تبكينا

صُمّت مسامعنا

فلا تنادينا

 

 

يا مصرُ بي ألمٌ

والصمتُ مُردينا

وحين ننطقُها

فالكلمُ تُخزينا

فأين مهربُنا؟

ومن سَيُنجينا؟

... من سَيُنجينا؟

 

نبكيكَ لُبنانُ؟

بل أنتَ تبكينا

صُمّت مسامعنا

فلا تنادينا

 

خُصيت مدافعنا

سُبيت ضمائرنا

ضاقت بنا الدنيا

والقبرُ يلفظنا

 

...

نبكيكَ لُبنانُ؟

بل أنتَ تبكينا

 


Sunday, August 2, 2020

من رأى منكم منكرا بقلم: محمد شريف كامل



من رأى منكم منكرا
بقلم: محمد شريف كامل*

2 أغسطس 2020


لقد أثار جو بايدن مرشح الرئاسة الأمريكى كثير من الشجون عندما وجه كلمته للمسلمين مستفتحها بحديث رسول الله ﷺ الذي يقول فيه "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"، وأدعى البعض أن بايدن يتحايل على المسلمين ويستجدى أصواتهم فى الإنتخابات الأمريكيه االتى ستعقد بعد ثلاثة أشهر.

وقد يكونوا محقين، ولكن أليس هناك مصلحة مباشرة للمسلمين والعرب فى الخلاص من ذلك الأرعن ساكن البيت الأبيض، ومصلحة لكل أمريكى بل لكل إنسان مؤمن بالسلام والتعايش أن يزاح هذا الأرعن من ذلك الموقع الحساس.

وحتى لو تناسينا الإنتخابات الأمريكيه ونظرنا لحالنا وحياتنا اليوميه أليس من مصلحتنا الشخصيه ومصلحة مجتماعاتنا أن نعمل بهذا الحديث، حتى من لم يؤمن برسالة محمد ﷺ، أليس العمل بهذا الحديث يناسب الأخلاق ومصالح المجتمع؟

وتمادى جو بايدن فى إثارة الشجون عندما قال"أتمنى أن نُعلم المزيد في مدارسنا عن العقيدة الإسلامية" ، وشعرت أننى أشاركه تلك الأمنيه وأننى أقول فى نفسى وهل تُفتح مثل تلك الفصول لمسلمى اليوم الذين أغلبهم لا يعرفون من الإسلام إلا العبادات وحسب.

فالحق يقال نحن نعيش فى زمن فقد فيه الغالبية العظمى من البشر كل إحساس بالمسئوليه حتى أننا أصبحنا نستمتع بمشاهدة الظلم الذى يعلوا على كل درجات المنكر، بل فقد تبلد إحساس الكثيرين من المسلمين فى كثير من أرجاء العالم، وأصبح مشاهدة المنكر والظلم يمر عليهم كل يوم دون حتى أن يقابلوه بأبسط درجات الرفض، وبل وأصبحنا نمارس الظلم عن عمد أو جهل.

وتكبر المأساه عندما يصبح رؤساء دول ومسؤولون عن حال البشر ومسؤولون عن تجمعات إسلاميه عالميه ومحليه، وزعماء محليين وعالميين يرددون كل صباح كلمات الله ورسوله ثم يروا ذلك المنكر البين ولا يسعى أى منهم لتصحيحه، وغالبا ما يكون عن خوف أو لأن مرتكب الخطأ ينتمى لفصيلته، وتناسوا هؤلاء أو أساءوا تأويل حديث أخر لرسول الله  ﷺ الذي يقول فيه "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره"

وكل ذلك يمر بخاطرى وأرى أناس يتحملون مسئوليه ولا يعطوها حقها، فإذا أخطأ أحدهم أو من هو من فصيلته حاولوا بكل جهدهم أن ينصروه ظالما، ولكن عكس قول رسول الله  ﷺ فيؤيدونه فى ظلمه ولا يردونه عنه حتى بالقول ويبحثون له عن الحجج و الأعذار، ويستخدمون فى ذلك الحجج المصطنعة وهم بذلك يتناسون ويتأولون حديث أخر لرسول الله  ﷺ الذي يقول فيه "إن لربك عليك حقا، وإن لبدنك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا وإن لزورك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه" ولم يدرك هؤلاء أو تناسوا أن التعديد ليس للقصر على تلك الأمور ولكن لضرب المثل، ولا يعطون لكل ذي حق حقه.

وهم بأفعالهم هذه يصدق عليهم قول رسول الله  ﷺ "إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد"، وأعود لأؤكد أن المقصود هنا ليس السرقه فحسب ولكن حتمية العدل فى إعطاء الحقوق، وليس الغنى والفقر ولكن ضرورة المساواة والعدالة بين الناس، وألا يتستر أحد خلف أوهام أن كلما خُطئ أحدا منهم فهى مؤامرة، لأنه ليس من معنا فهو ضدنا، وللأسف فالعكس صحيح لأن كل من لم يؤدى الحقوق يفتح باب للهزيمة والسقوط، فهو متأمرعن جهل، وهذه أخطر درجات المؤامرة.

وقد تناسى هؤلاء مقولة شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله بأن "الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة" إن ذلك ينطبق على الدول كما ينطبق على الجماعات والمؤسسات وحتى على الأسر كل فى موضعه.

فهل مازلنا ننتظر أن يأتى نصر الله؟

ذلك لن يحدث حتى يفيق الساكتون عن الحق لأن  الساكت عن الحق شيطان أخرس، ولأن الله تعالى قال فى كتابه الكريم "إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ"، ولأصحاب السعادة المسؤولون كلٌ فى مكانه قال الله تعالى فى كتابه الكريم "....وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"


* محمد شريف كامل مهندس ومدير مشروعات، شغل مناصب مهنية عديدة، بالإضافة لكونه مدون وكاتب مستقل، هو أحد المؤسسين وعضو مجلس الادارة لحركة حقوق المواطنين، هو أحد المؤسسين والأمين العام والمتحدث الرسمي السابق للمجلس الثوري المصري، و أحد مؤسسي الائتلاف الكندي المصري من أجل الديمقراطية، وحركة مصريون حول العالم من أجل الديمقراطية والعدالة، هو احد القيادات الطلابية المصرية  في السبعينات، عضو نشط في العديد من المنظمات المحلية والدولية الدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة لانتخابه مفوض بمجلس إدارة المدارس بقطاع المدارس بجنوب مونتريال لمدة 4 سنوات. هو أحد مؤسسي الجمعية الوطنية للتغيير في مصر (كندا) قبل الثورة، وتجمع الاعلام البديل بكيبيك – كندا، كذلك أحد مؤسسي والرئيس السابق للمنتدى الإسلامي الكندي، كما انه أحد المؤسسين حركة كيبيك - كندا المناهضة للحرب، وأحد المؤسسين التحالف الكيبيكي-الكندي من أجل العدالة والسلام في فلسطين. وهو عضو نشط في العديد من منظمات المجتمع المدني ومن بينها اتحاد الحقوق والحريات بكيبيك – كندا. عضو في مجلس الأمناء لجمعية الكندين المسلمين من اجل فلسطين، ومركز مسلمي مونتريال (الامة الإسلامية). نشر له العديد من المقالات حول العديد من القضايا المحلية والدولية بلغات ثلاث (العربية، والانجليزية، والفرنسية)، ومدون ومؤسس مدونة "من أجل مصر حرة".
محمد شريف كامل يمكن للتواصل معه عبر:


مقالات وخواطر أخرى للكاتب:
Articles and other thoughts for the writer


29 يونيو 2020
بعد سبع سنوات، مصر إلى أين؟

للإستماع للكلمة مسجلة فيديو  https://www.youtube.com/watch?v=FdHLKKv-AaU
20 يونيو 2020
معارض مصري: مرسي دفع حياته ثمنا لمحاولة إنقاذ البلاد
حديث والناشط السياسي محمد شريف كامل


31 مايو 2020
لتنظر كندا في المرآة قبل فوات الأوان

(Original article is been published here in English “Canada needs to look in the mirror before it is too late” https://forfreeegypt.blogspot.com/2020/05/canada-needs-to-look-in-mirror-before.html

Sun, May 31, 2020
Canada needs to look in the mirror before it is too late


April 18, 2020
The Holocaust of 21st Century
(Published originally in Arabic on Feb 17, 2020)

April 10, 2020
The post-coronavirus plot

29 مارس 2020
مؤامرة ما بعد كورونا



17 فبراير 2020
هولوكست القرن الحادي والعشرين

 13 فبراير 2020
حديث في ذكرى عزل مبارك

24 يناير 2020
فى ذكرى 25 يناير: سقط الجميع ولم ينجح أحد

9 يناير 2020
إغتيال سليماني والمهندس

30 ديسمبر 2019
متى يسقط السيسي ونظامه؟



25 أكتوبر 2019
"الجبل الاصفر" مملكة على الإنترنت!

20 أكتوبر 2019
تركيا: غزو أم نبع للسلام؟

1 اكتوير 2019
الحل يكمن فى الثورة العربية الشاملة، والعمل على المستوى الدولى لإيقاظ الضمائر
حديث صدى المشرق  ومحمد شريف كامل
العدد 492 صفحة 11


25 أغسطس 2019
الوطنية وتزييف التاريخ


August 14, 2019
Canada should protect its citizens against threats from Egyptian regime
(Original title: Egypt's Crackdown Domestically and Abroad: All According to Plan)



6 أغسطس 2019
محور الشر إلى زوال


27 يونيو 2019
اغتيال الرئيس!


20 مايو 2019
الإصطفاف المشروع


16 ابريل 2019
استفتاء غير شرعي




6 ابريل 2019
من كامب دافيد للجولان


26 مارس 2019
الكراهية
)الكراهية طريق للفناء(



16 مارس 2019
الأغنية الوطنية


6 مارس 2019
إعدامات السيسي.. وسيناريو "دنشواي"
دنشواي


16 فبراير 2019
دستور أم تقنين لشريعة الغاب




10 فبراير 2019
فبراير، هل كانت خدعه؟



19 يناير 2019 (نشر في 28 يناير 2019)
الحق لا يتجزأ (رهف القنون)



16 يناير 2019
عندما يتحدث الأقزام
نشر تحت عنوان "عندما يتحدث السيسي"


6 يناير 2019
هل تشهد 2019 خطوات لإستكمال الثورة؟




26 ديسمبر 2018
في بلادي ظلموني


15 ديسمبر 2018
السيسي تاجر سلاح!

2 ديسمبر 2018
السفاح على أرض تونس


26 نوفمبر 2018
"تجديد" الخطاب الديني


19 نوفمبر 2018
هم العدو!
(المقال نشر تحت عنوان "هم الدولة!")


5 نوفمبر 2018
ضحايا المنيا في رقبة السيسي وتواضروس...



22 اكتوبر 2018
حديث محمد شريف كامل لـ "الشرق" حول تصفية خاشقجي



9 اكتوبر 2018
القومية والعصبية



8 اكتوبر 2018
السعودية بين الرعونة والديكتاتورية



September 27, 2018
My reading in the Quebec election
http://forfreeegypt.blogspot.com/2018/09/my-reading-in-quebec-election-by.html

19 سبتمبر 2018
حرب التحريك
https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2018/09/22/473502.html

11 سبتمبر 2018
الكنيسة المصرية






4 سبتمبر 2018
طريق الاستقلال



2 سبتمبر 2018
حوار حول صمود شعب قطر والوضع العربي
جريدة الشرق القطرية
أجرى حوار — أحمد البيومي


27 أغسطس 2018
ممنوع... ممنوع


 20 أغسطس 2018
صمود شعب قطر



الأحد، 19 أغسطس 2018 04:59 ص
استقالة الأمين العام للمجلس الثوري المصري.. هذه أسبابها
عربي21- طه العيسوي



15 اغسطس 2018
كاوبوي القرن الحادي والعشرين




31 يوليو 2018
الثورة المضادة (هل أنتصرت الثورة المضاده على الربيع العربي؟)


24 يوليو 2018
كن رجلا!


19 يوليو 2018
صفقة القرن!


Tues., July 3, 201
Canada should support the return of democracy in Egypt



15 يونيو 2018
مصر في كأس العالم





10 يونيو 2018
جلسات غسيل المخ


3 ابريل 2018
الثورة أوالإنتحار


12 مارس 2018
رسالة الى الرئيس





March 3, 2018
When it comes to Egypt, the hypocrisy of the Canadian government

22 فبراير 2018
ابو الفتوح على قائمة الاٍرهاب



25 يناير 2018
اللاهثون وراء السراب 


8 يناير 2018
عبادة العجل

25 نوفمبر 2017
قراءة من الواقع

20 نوفمبر 2017
بلا تردد


16 أغسطس 2017
السقوط في مصيدة الانتخابات

8 أغسطس 2017
ليبرالي أنا!

14 يونيو 2017
النكسة الكبرى

22 مايو 2017
2018 مصيدة

8 ابريل 2017
قراءة في الملف السوري



22 مارس 2017
الأمة
(الأمة ومفهوم الوطن)

5 مارس 2017
الوطن
(الحرية والوطن..أيهما أولى؟)

27 فبراير 2017
سيناء
February 9, 2017
Waiting for the concentration camps

February 2, 2017
A formal request to the Attorney General
January 27, 2017
When two plus two equal five!
27 يناير 2017
اثنان زائد اثنان لن يساوي خمسة
17 يناير 2017
سنوات الربيع  العربي


28 نوفمبر 2016
الطريق الثالث ام الطابور الخامس

24 يوليو 2016
البحث عن "شريفة وسما"

16 يوليو 2016
الدروس المستفادة من محاولة الانقلاب التركية الفاشلة

11 يوليو 2016
عجل بني اسرائيل

24 يونيو 2016
الأمن القومي

30 مايو 2016
الفتنة
18 مايو 2016
السيسي رئيس لكيان اخر

10 مايو 2016
1000 يوم على ميلاد مصر

8 مايو 2016
تسفيه الأمور وفقدان الذاكرة

28 ابريل 2016
تيران وصنافير
أقوال منقوصة وتفسيرات مغلوط
23 ابريل 2016
قراءه في حديث الافك
13 ابريل 2016
ما وراء تيران وصنافير

March 25th, 2016
Is Brussels going to be the last?
19 مارس 2016
عزاء واجب لشعب مصر

24  فبراير2016
الثورة عمل مشروع

16  فبراير2016
شرعية من؟ ولمذا؟

6  فبراير2016
المجلس الثوري عقبة على طريق شرعنة الانقلاب

2 فبراير2016
ما بين دعشنة الثورة وإجهاضها

25 يناير 2016
الخوف..والوهن..ولقمه العيش في عيد الشرطه الثورة، ومازلت القصة مستمرة
اعادة نشر مقال نشر في 23 يناير 2011

19 يناير 2016
18و19 يناير ضمير الشعب

25 ديسمبر 2015
ثورة أم حل أزمة وقتية

4 نوفمبر 2015
الديمقراطية حق!

1 نوفمبر 2015
سأصطف معك

30 أكتوبر 2015
موقف المجلس الثوري من الاصطفاف والأفكار المطروحة على الساحة
October 21st, 2015
Canadian lost opportunity

September 6th, 2015
Alyan Kurdi, Whom to Blame?

20 أغسطس 2015
باختصار: وثيقة حماية الثورة المصرية

26 يونيو 2015
أزمة الحكومات ووعي الشعوب

May 26th, 2015
Mr. Harper comes from which plant!

11 مايو 2015
ازمة اليسار التائه

12 أكتوبر 2014
لن تكمم ثورة الطلاب

21 أكتوبر 2014
المتحدث باسم المجلس الثوري لـ"عربي 21": الثورة هي الحل لإسقاط الانقلاب محمد كامل: رفض العسكر بالثورة ورفض الإخوان بالصندوق

12 أكتوبر 2014
لن تكمم ثورة الطلاب

September 2nd, 2014
Who will Indict Sisi?

23 يوليو 2014
وسقطت مصر

July 06, 2014
Alastair Campbell from the Iraqi Lie To the Destruction of Egypt
Introduction by: Mohamed Kamel

June 30, 2014  
My Ramadan Message to all Human Beings
رسالة رمضان لكل الانسانية

June 21, 2014
Whose road is ISIL (ISIS)?

14 يونيو 2014
حلم الجيش العربي
25 مايو 2014
المسرحية الهزلية
20 ابريل 2014
صراع الكلاب (Dogfighting)

29 يناير 2014
السيسي ليس ناصر (مجدته أو رفضته)
10 يناير 2014
وثيقة الانقلاب الغير شرعية: لا نقاطعها وحسب، بل نرفضها كليا

31 ديسمبر 2013
فرعون موسى


A joined op-ed with Dena Kamel to the Globe and Mail
December 30, 2013
What constitution you are speaking about…!


1 ديسمبر 2013
رسالة لمصري مونتريال(2)

29 نوفمبر 2013
رسالة لمصري مونتريال

27 أكتوبر 2013
سؤال وجواب بين ناصر والاخوان

14 سبتمبر 2013
أمن المنطق أن نؤيد الانقلاب...!

26 يوليو 2013
هل شاء يونيو أن يكون شهر الانتكاسات؟

30 يونيو 2013
عفواً مصر...فهذه هي الثورة المضادة

25 يونيو 2013
استحضار عمر سليمان رجل المخابرات الأمريكية الأول في المنطقة

3 يونيو 2013
خواطر في حب مصر!

9 إبريل 2013
بمن تستقوون على من؟

1 إبريل 2013
مرسي والمعارضة

1 فبراير 2013
هم مجموعه من المخربين...!

27 يناير 2013
من هم القتلة؟

26 يناير 2013
ما بين الوطنية والانتهازية

January 25, 2013
Thought and Reflection, 2 years after Egyptian Revolution
When leftists support The Muslim Brotherhood”

14 ديسمبر 2012
مغالطات وأكاذيب تشاع عن الدستور

2 ديسمبر 2012
لنقرأ الدستور ثم نقرر

23 نوفمبر 2012
كلما أصاب غضبوا..... أهم أبناء مبارك؟

23 يوليو 2012
لقد رحل رجل المخابرات الأمريكية الأول في المنطقة

30 يونيو 2012
بداية رؤية الضوء

17 يونيو 2012
مبروك لمصر، ولكن المعركة طويلة

15 يونيو 2012
معا ننتخب منقذ مصر، صديق أمريكا وإسرائيل

14 يونيو 2012
نداء أخير إلى كل شرفاء مصر

4 يونيو 2012
الحكم على مبارك والجولة الثانية للانتخابات

25 مايو 2012
قراءه في نتيجة الانتخاب، من ينتصر؟.. الثورة أم عبيد مبارك؟

23 مايو 2012
اليوم.......... مصر تنتخب

26 ابريل 2012
لماذا سأنتخب أبو الفتوح؟

11 ابريل 2012
من يصلح رئيسا لمصر؟

9 ابريل 2012
رسالة مفتوحه لرئيس مصر: كرامة الإنسان المصري

2 ابريل 2012
رئيسا لمصر

24 يناير 2012
كل عام ومصر بخير

January 20th, 2012
A year of a great revolution

22 نوفمبر 2011
المراهقة السياسية

November 19th, 2011
In the name of the revolution they are killing it

October 22nd, 2011
Revolution to build, not to revenge

23 يوليو 2011
لا تجهضوا الثورة

June 12th, 2011
The Arab Spring- a real people revolution

2 يونيو 2011
الثورة المصرية بن الحلم و الواقع

April 3rd, 2011
Palestine and the Egyptian Revolution

March 4, 2011
الشعب يريد تطهير البلاد... كل البلاد

February 13th, 2011
It is a Revolution that is changing the face of the Middle East

23 يناير 2011
الخوف..والوهن..ولقمه العيش في عيد الشرطة

January 15, 2011
و... لتكن تونس والسودان عظة لمصر

January 8th, 2011
(Witten on December 10, 2010)
Is this Egypt that we knew?

12 يوليو 2010
شهيد الصمت

2 مايو 2010
قوم يا مصرى مصر دايما بتناديك

12 ديسمبر 2009
أليس ذلك كله يشوبه شيئا؟ ومن يقف وراءه؟
(مباراة مصر والجزائر)

15 ديسمبر 2008
منتظر الذيدي

13 نوفمبر 2006
بلاغ عاجل إلى الشعب المصري والعربي (جيهان السادات)

9 سبتمبر 2006
وسقطت الأقنعه


23 ابريل 2006
عبد الرحمن... و عبد الرحمن...!

8 يناير 2006
تمهل قبل أن تدلى بصوتك فى 23 يناير 2006 (الانتخابات الفيدرالية الكندية)

9 مارس 2005
يا شعوب العالم إتحدو...!
(فى الذكرى الثالثة لغزو العراق و يوم الشهيد)
17 ديسمبر 2004
ملعون صمتنا
2 يونيو 2003
اليوم عادل شرقاوي وغدا من ؟ لذا يجب أن نشارك

16 مايو 2003
صدى انتصار لبنان

26 مارس 2003
بين العدوان الفاشي والإنتخابات في كوبيك

22 دسيمبر 2001
قيادات مخمورة

16 ديسمبر 2001
الديكتاتورية العالمية الجديدة


24 نوفمبر 2001
نيلسون مانديلا

11 نوفمبر 2001
أبناؤنا في الغرب


28 اكتوبر 2001
التمييز العنصري
)Ethnic Profiling(