Sunday, October 29, 2000

وتمخض ال.... فولد فأرا !!!! 29 أكتوبر 2000


وتمخض ال.... فولد فأرا !!!!

بقلم: محمد شريف كامل
29 أكتوبر 2000



لا أستطيع أن أقولها كامله " تمخض الجبل فولد فأرا" ، لأنه ليس جمل . حقا هذا ما خرج به مؤتمر رؤسائنا و ملوكناوأمرائنا العرب الشجعان ، لقد خرجوا علينا بقرارات يخجل الإنسان حتى من أن يطالعها فما بالك بالدفاع عنها ... و هناك للأسف من يدافع عنها .

و ثارت ثائرة العم سام و النازية الجديدة ( الكيان الصهيونى ) ، ثارت ثائرتهم لأن رؤوس الأنظمة العربية (أذيالهم) لم يدينوا شعوبهم  وأدانوا المستعمر الصهيونى !!!     تصوروا ياعرب أن بعد أكثر من مائة عام من مولد الحركة الصهيونية و بعد ثلاثة و ثمانون عاما من وعد بلفور و بعد ثلاثة و خمسون عاما من تدمير شعب فلسطين و سرقة أرضه و رفض كل قرارات العالم و الأمم المتحدة و بعد ثلاثة و ثلاثون عاما من سقوط زهرة المدائن ( القدس )  و بعد ثلاثة و ثلاثون عاما من سقوط  كنيسة القيامة و المسجد الأقصى رهينه فى أيدى الصهيونية ، و بعد خمسة و عشرون عاما من إقتحام بيروت و بعد كل شهدائنا و جرحانا والأمهات الأرامل و الثكلى........... بعد كل ذلك هؤلاء الأذيال أدانوا الكيان الصهيونى!!!!!!

لقد خرجت قرارات مؤتمرمن يسمون بالقاده العرب بقرارات شديده قويه يندي لها الجبين..... و على سبيل المثال:

- لقد إدانوا زيارة إريل شارون للحرم الشريف!!!  ( أليس هذا شارون الداعى لإبادة كل العرب و تشريد هم ؟ أليس هو المنظم و المدبر و المنفذ لمذبحة صابرا و شاتيلا !!!! لآ عجب و قد وضعوا أيديهم فى أيدى مناحم بيجن من قبل "زعيم الهاجاناه" .

- لقد إدانوا إستخدام العنف الذائد ضد أبنائنا و إخواننا  الثائرين!!!!!! و هل يستخدم المستعمر غير العنف ؟ و هل ينتظر هؤلاء الأذيال من المستعمر ان يرحب بالمقاومة و يسجد لها شكرا .

- لقد طالبوا العالم بلجنة تحقيق دولية !!!!! أى لجنة تحقيق؟ اليس ثلاثة من هؤلاء المؤتمرين قبلو قبلها بأيام مهزلة شرم الشيخ !!!! حيث قبلوا تهدئة الأمور و لجنة تحقيق برئاسة المخابرات الأمريكية للإشراف على التحقيق و الأمن فى الأراضى المحتلة .

- لقد طالبوا بإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية !!!!!! أليس هذا متاخرا ثلاثون عاما على الأقل ، حيث بدأت تجارب الصهيونية النووية و لم  تتحرك شعرة فى رؤوش هؤلاء الأذيال حين قامت الطائرات الصهيونية بضرب المفاعل النووى العراقى ، و هم على علم بذلك   !!!! و غالبهم وقع معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية وقبلوا التفتيش،  و الصهيونية عدوهم المفترض رفض و مازال يرفض توقيعها حتى يومنا هذا .

-  لقد طالبوا بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة من أجرم فى حق الفلسطينيين !!!! محاكمة من أجرم !!!! و هل هناك من الصهاينة من لم يجرم فى حق شعب فلسطين ؟ بداية من التخيطط و التنفيذ ، إنها جريمة مكتملة ، عقابها فى اغلب بلاد العالم الإعدام ، إنها قتل مع سبق الإصرار والترصد و لكن بلا محكمة و لا محلفين و لا قوة أمن فقد تم شراء الجميع .

- لقد هددوا الصهيونية بإحياء المقاطعة العربية !!!!!! إن من أسقط السلاح من يده لا يستطع  إحيائه   ، إن كنتم حقا تسعون للسلام!!! فلماذا إعطاء العدو كل ما رغب فيه قبل أن يتحقق السلام و العدل؟؟؟؟ وهل تظنون أنكم تستطيعون إحياء المقاطعة و أنظمتكم الحاكمة تتمتع بالحصانة من العدو الأكبر ( الولايات الصهيونية ).

-  لقد هددوا الكيان الصهيونى بتعليق العلاقات معه !!!!!! و قد قامت بعض الدول  بذلك  مثل المغرب ، عمان ، قطر ، تونس و لم تستطع كلا من مصر و الأردن خشية غضب العم سام .

هذا هو موقف رؤوس العرب بعد إستشهاد مائة و أربعون و جرح أكثر من ثلاثة أللاف ، يهددون بموقف شديد!!!! أي موقف شديد هذا؟؟

  يوم أشار العم سام و أعطى الضوء الأخضر ، فتح الجميع مخازنهم لطرد الغزو السوفيتى من افغانستان و فتحوا باب التطوع للشباب و الجهاد و اليوم حكام الأردن يمنعون مسيرة للمسجد القصى . وإيهود باراك أن يشكر مبارك على إعتدال موقفه !!!!!  ألم يحن الوقت للخلاص من هذا الظلام ؟؟؟

هؤلاء الرؤوس هم المنصبيين على شعوبنا ، العابثين بماضينا ، والمشوهين لتاريخنا ، واللاهين بحاضرنا و المدمرين لمستقبلنا ، والمنتفعين على حساب شعوبنا.

لقد سقطت كل الأقنعة و لكن الأمل قائم فى شعوبنا حيث يأتى من داخله الغضب و يسطع لينير طريقنا لنسترد حقوقنا يوم نملك القوة لتحقيق ذلك .

لو أن تلك القرارات صدرت عن منظم الوحدة الأفريقية لحزنا أيضا على ضعف البشر أمام جبروت القوة ، ولو أنها  صدرت من مؤتمر الإتحاد الأوروبى لكانت تلك القرارات تمثل فخر لكل عربى ، و بإستثناء البعض حقا  كان هذا موقف الإتحاد الأوروبى.

  هذه كلمات على لسان (كيان خالد السيفى ) التلميذة الفلسطينية إبنة السادسة عشر و التى تعيش فى بيت لحم و تدرس فى مخيم دهيشه الذى تديره الأمم المتحدة و قد نشر ذلك الإحساس المرهف فى مجلة التايم المريكية  الإصدار الكندى المجلد 156 العدد 18 الصادر فى 13 أكتوبر  2000 ،أهديها لأى مسئول عربى مازال يحمل ضمير،  لعلهم يفقهون، حيث تقول(كيان خالد السيفى ):

 " لقد أشرقت شمس يوم جديد ، شمس ذات أشعة ذهبية تتمايل لها الأغصان و صوت الريح يداعب فى سحر رائع أوراق الشجر ، لقد إستيقظت فى السادسة صباحا لأستقبل يوم جديد هادئ ليس كباقى الأيام العاصفة و لكن أعلم انه لن يكون كذلك ، وأعلم انه سوف تحل بنا ذات الأخبار الحزينة ، لقد حملت حقيبيتي لأذهب لمدرستي ، الحق أنه ليس لدى الرغبة فى الدراسة فأنا أتوقع الموت فى كل لحظة برصاص من جندى إسرائيلى .

 قبل أن اغادر منزلى طفت بين أرجائه لتفحص كل ركن فيه حيث أنام وحيث ألعب وحيث أستذكر فقد تكون هذه هي أخر مرة اراه ... إنه إحساس مريع .

 لقد تجولت مع زملائي فى الطريق للمدرسة نناقش قضيتنا،  كل شئ لم يتغير الفصول ، التلاميذ، المدرسين ،الكتب و بدانا يومنا بنشيد العودة لفلسطين .  و دق جرس الحصة الأولى و دخلت مدرسة العلوم ولم أستطع متابعتها فخيالى مليئ بصور شهدائنا و جرحانا و طاف بخاطرى الطفل ذو الثلاثة عشر عاما الذى سقط شهيدا ، كيف حال أمه، أليست هذه مأساه جديده تضاف للمأساه التي نعيشها.

 أنا فخورة بهذا الطفل إنه من أبناء حينا ،  لقد قتل فى طريق عودته  من المدرسة للمنزل ، ما فائدة ما تعلم فى المدرسة ؟ لقد قتلوه !!!!!

أكان يعلم أنه لم ينم فى حاجة لتجهيز واجبه المدرسى لأنه سوف يقتل ؟ إنها رصاصة غادرة أطلقت من سلاح جندى  قاتل ، لقد تأملت معلمتي  فانا أحد تلاميذها المتفوقين ، و لكم العلم لم يعد يستهوينى لأن الدراسة لم تعد ذات قيمة قى حياتنا.

بعد أن إنتهينا من دروسنا ذهبنا لزيارة أسرةأحدى الشهداء و فى طريقنا كنا نهتف : "إرتاح يا شهيد فى قبرك سوف نواصل الكفاح بعدك ، بالروح بالدم نفديك يا شهيد و بالروح بالدم نفديك يا فلسطين".

لقد قتل ذلك الشهيد برصاصة شديدة الإنفجار مزقت صدره و رصاصة أخرى مزقت ذراعه ، لقد كان فى مقتبل شبابه  كلن عمره 18 عاما، و عندما وصلنا هناك كانت أمه تفترش الأرض و دموعها تغرقها ، قبلت وجهها و يدها فهي أم شهيد ..."
     
و كما عبرت إبنتنا (كيان خالد السيفى ) أرسل بإسمنا جميعا قبله لجبين وأيدي كل أم و كل طفل يدافع عن شرفنا و كرامتنا.....

       


Friday, October 13, 2000

من يجنى ثمار الثورة بقلم: محمد شريف كامل


من يجنى ثمار الثورة
بقلم: محمد شريف كامل
13 أكتوبر 2000



أن يثور شعبنا فهذا أمر طبيعى ، فلقد فاقت الغطرسة الصهيونية كل إحتمال البشر ، حتى من تقبل الإهانة من أبناء شعبنا فيما قبل- عن ضعف أو إستسلام أو حتى قبول الأمر الواقع - حتى هؤلاء لا يستطيعون ليوم أن يقبلوا أكثر من ذلك.

و حتى هؤلاء أتباع النظام الأمريكى و مؤيديه و المرتمين فى أحضانه من بعض من شعبنا أصبحوا بلا شك يتقذذون من موقف تلك الدولةالتى لا يحكمها إلا الفكر الصيهونى و نحن نسمع المزايدات منهم و التسابق لإرضاء الصهيونية و خاصة و نحن على باب الإنتخابات (إنتخابات الرئاسه الأمريكيه).

إن الثورة هى الحل العملى الوحيد بعد أن تاه كل الأشقاء بين مؤتمرات السلام و أحلام اللاوعى فى تحقيق سلام حتى و لو كان هشا مادامت تضمنه الولايات المتحدة -وأي ضامن هذا- فنحن الشعب الوحيد فى العالم الذى قبل ان يساعده  عدوه الأول للخلاص من عجرفة العدو المقيم على أرضه و هما الأثنين وجهان لعمله واحده.

و لذلك كانت الثورة التى شهدت غليان عربى و إسلامى عام فى كل أرجاء الأرض و لكن ما وزن ذلك الغليان ؟ و ما وزن تلك الثورة ؟ هذا ما سوف تثبته الأيام !!

 فالقضية أكبر من ثورة وقتية لحدث ما ، أو رد فعل يأ س عام شامل نشعر بخطورته منذ زمن بعيد ، و لكن للأسف شعورنا بخطورته لم يتحول إلى عمل جاد منظم ، فواقعنا العربى منذ ثلاثون عاما فى تدهور مستمر.

منذ مذابح أيلول الأسود 1970 حين قرر النظام الأمريكى الخلاص من منظمة التحرير التى كانت تزيد هيبتها و قوتها كل يوم ليشهد أيلول وقف العمل المسلح من نهر الأردن و هو ما سعت له الصهيونية و أمريكا و حققها لهم عملائهم فى الضفة الشرقية.  لتنقل إداره منظمه التحرير إلى تونس وينقل مقاتيليها إلى الجبهه الضيقه المحدوده فى لبنان وتنقل معسكرات التدريب إلى اليمن - ليتمتع شعبنا الفلسطينى بالشتات الثالث (حيث كان الشتات الأول عام 1948 و الشتات الثانى عام 1967 )، و تستسلم مصر بوفاة الزعيم العربى عبد الناصر و تسلم كل مقدراتها للعم سام و تتصور أنها بذلك حررت سيناء المحتلة و هو على العكس  تماما، حيث سلبت إراد تها و أصبحت تحت تهديد يومى بقطع المعونة الأمريكية و إحتلال سيناء فى خلال 24 ساعة لو شاءت الصهيونية خاصا و أن المعاهدة المصرية الصهيونية المهينة تنص على عدم السماح بوجود قوا ت مسلحه مصرية ذات قدرات هجوميه  فى سيناء  و بالإضافة لذلك نصت المعاهدة على تقييد المناهج ااتعليمية فى مصر لتنشئة شعب ممسوخ لا يعرف عدوه .

وتزداد المأساه التى بدأت منذ أيلول الأسود بإطلاق يد الصهيونية بلا رقيب و يضرب المفاعل النووى فى العراق و يستشهد أبو جهاد فى عملية قذرة نظمتها الصهيونية فى قلب العاصمة التونسية ، و العرب لا حياة لهم ، و تقتحم لبنان و تضرب ،  و تدخل العراق بمساعدة أغلب الدول العربية فى حرب غير مقدسة مع إيران ، و سوريا صريعة و مشاكلها الداخلية وهي غير قادره على إستعادة الجولان و غير رغبة فى الإستسلم ، هذا هو الواقع العربي والإسلامي في يومنا هذا.  

و تحققت مقولة وزير خارجية أمريكا الصهيونى كيسنجر و الذى قال فى أعقاب كامب دافيد المصرية أنه قد ضمن بذلك أن لا تقوم حرب شاملة أخرى بالشرق الأوسط فلا حرب بغير مصر و لكنه للأسف لا يستطيع ضمان السلام   لأنه لا سلام بغير سوريا.

و عاشت شعوبنا كل ذلك التمزق و هى ما بين محاولة جمع الشتات و تحولت شعوبنا إلى مجموعات متباينة بين مستسلمين للواقع و رافضين له وعاجزين عن تقديم البديل .

حتى كان ميلاد المقاومة الجديدة فى فلسطين من إجيالنا الناشئة و كانت ثورة الحجارة التى نظمها شباب و أطفال يفخر العالم العربى و الإسلامى بإنتمائهم له ، و عجزت الأليه العسكريه الصهيونية- وهي أكير جيوش الشرق الأوسط- فى مقاوتهم و مواجهتهم ، فبدأالنداء بالسلام من جهة الصهيونية و الدولة الأمريكية المقذذة ، و دخل العرب فى  وهم أوسلو المزعوم و دوامة كامب دافيد الجديدة .

 وكانت نكسة الحرب العربية العربية بدعوه العم سام و جررنا إلى حرب الخليج الثانيه المشئومة ، وولد منها الأمل حيث كان ميلاد قوة المقاومة اللبنانية و إجبرت الصهيونية على الإنسحاب من لبنان بلا مقابل و لا تعهد لبنانى بأى سلام  و لا سفارة و لا حتى معاهدة نوايا !!!!  ليشعر كل عربى و مسلم بالفخر والخجل في ذات الوقت، الفخرلإنتمائه لهؤلاء المقاومين الأبطال والخجل لأننا جميعا كنا و ماذلنا أقل منهم.

و لكن كل هذا لم يغير من الواقع المتشائم و نجاح الصهيونية فى تمزيق الأمة العربية والأسلاميه ، مع إصرارها على التفاوض مع كل طرف على حدى  منفصلا عن الأخرين فكنا  ومازلنا فريسة سهله.

مقالنا هذا يكتب و محولات تطويق الثورة بدأت بالتهديد الصهيونى - إنذار كالعادة - و رفض فلسطينى و قيام الحكومات العربية بقمع المظاهرات الغاضبة و مزايدة من بعض القيادات الخاسرة وتخبط حيث دعوه لأجتماع بقياده كيلنتون ثم دعوه لعقد إجتماع قمه عربي المزنع عقده 21-22 أكتوبر أي بعد بدأالأحداث بثلاثه أسابيع (تلك هي القيادات العربيه!!!!

 ولايعرف أحد ما سوف يسفر عنه كل ذلك ، و لكن ما نعرفه و ندركه تماما أنها محاولات يائسة لإخماد الثورة العربية الجديدة ، و النظام الأمريكى لا يتعلم من التاريخ و خاصة التاريخ الحديث ، حيث لم تنجح فى أى مكان محولات القمع الشعبى - فكيف إنتصر غاندى على الجبروت الإنجليزى بالعصيان المدنى ، و كيف سقط شاه إيران المدعم بكل القوة الأمريكيه مقابل زعامة روحية لا تملك غير إيمانها و إيمان الشعب بقيادتها ( الإمام الخومينى رحمه الله ) ، و كيف إنتصر الشعب الأسود فى جنوب أفريقيا بزعامة (نيلسون مانديلا) أمام المغتصب الأبيض  رغم التأييد الأمريكى له  ، و كيف و كيف ..الكثير و الكثير..... ! و لكن أين الزعامة العربية أو الإسلاميه القادرة على تجميع كل الطاقات و توجيه تلك الثورة ، فمازلنا لا نراها ، لأن العمل الجماعى و الثورة الشعبية رغم قوتها و قدرتها لا تستطيع الصمود بغير  قيادة و طنية قادرة ، و خاصة بعد أن خسرنا قيادتنا منذ ثلاثون عاما برحيل الزعيم جمال عبد الناصر ، و نشعر اليوم بأهمية ذلك و الجميع يحاولون السيطرة على الثورة و توظيفها لمصالح خاصة لهم و لأعداءنا كما كان الحال منذ أن تم تسليم إنتصار أكتوبر و دماء جنودنا إلى العدو فى معاهدة الإستسلام الأولى .

إننا لن نرضخ و لن نقبل و سنظل نسعى دائما إلى تحقيق النصر حتى و لو كان الوقت الحالى ليس فى صالحنا و لكنه دائما الحق هو الغالب مع الصبر و الإيمان و طول النفس و عدم التسرع و الإستسلام.

 رعى الله شعبنا و ثورتنا و أخرج من تلك الصورة القاتمة حقيقة أكثر تفائل و إشراق ، فشعبنا قادر على ذلك إن شاء الله و لتكن ثورة حتى النصر .