Sunday, August 28, 2016

المجتمع المدني الدولي والسياسيين الكنديين يطلعون على الفظائع التي يتعرض لها المصريين على أيدي الانقلاب العسكري

المجتمع المدني الدولي والسياسيين الكنديين يطلعون على الفظائع التي يتعرض لها المصريين على أيدي الانقلاب العسكري

English Report: (التقرير بالانجليزية)


شهدت العاصمة الكندية، أوتاواه، يوم الأربعاء السابع عشر من أغسطس 2016  مؤتمرا صحفيا في ختام زيارة الدكتورة مها عزام رئيس المجلس الثوري المصري لكندا، حيث قدمت والمهندس إيهاب لُطًيف رئيس تحالف المصريين الكنديين من اجل الديمقراطية مطالب المجتمع المدني وهيئات حقوق الانسان والمصريين في كل مكان إلى الحكومة الكندية وحكومات العالم وشعوبها برفض الإنتهاكات المستمرة لحقوق الانسان في مصر، والوقوف ضدها بحزم.

وقدما من خلال المؤتمرالصحفي الذي عقد بقاعة الصحافة بالبرلمان الكندي نداءا لجميع شعوب وحكومات العالم بضرورة الضغط على النظام المصري لإحترام حقوق المصريين في التجمع السلمي وضرورة حماية المتظاهرين، وإحترام حقوق الإنسان وخاصة حقوق السجناء في المعاملة وفقا للمعاييرالدولية. كما دعوا إلى إجراء تحقيق دولي في مذبحة رابعة وفيما يتعرض له السجناء والمعتقلين في السجون المصرية، كما طالبوا بايقاف مبيعات الأسلحة وأي معدات ذات صلة بالأمور العسكرية لمصر، وربط اي تبادل تجاري مع النظام المصري بإحترام حقوق الإنسان.

وكانت كندا قد شهدت على مدار العشرة أيام السابقة جهدا مشتركا بين مؤسسات مصرية محلية ودولية، حيث اجتمعت جهودهم وقدموا للإعلام والمجتمع المدني العالمي والحكومة والأحزاب السياسية صورة مكتملة لمحنة الشعب المصري في ظل الحكم العسكري، وذلك خلال مؤتمرات ولقاءات في مونتريال وتورونتو واوتاواه.

فمن خلال جولة الدكتورة مها عزام رئيس المجلس الثوري المصري بكندا التي واكبت انعقاد المنتدى الاجتماعي العالمي، نظم المجلس الثوري المصري، وتحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية، والبيت المصري الكندي، عدة مؤتمرات ولقاءات سياسية وأنشطة عامة لإيضاح مدى معاناة المصريين تحت إنقلاب 3 يوليو 2013 العسكري والذي يحكم مصر حتى اليوم.

مع انتقال المنتدى الاجتماعي العالمي هذا العام إلى مونتريال، ولأول مرة منذ انطلاقة في الخامس والعشرون من يناير 2001 في مدينة "بورتو الجري" بالبرازيل، قامت المؤسسات الثلاث بتوحيد جهودهم تحت تكتل أطلق عليه "الكتلة المصرية من أجل الديمقراطية"*.

لم تكن المرة الأولى التي يعرض الملف المصري على المنتدى الاجتماعي، فلقد طُرحت قضية الانقلاب في مصر والربيع العربي من قبل على المنتدى مرتين، الأولى على المنتدى الاجتماعي الكندي بأتاوه في عام 2014، والثانية فى المنتدى الاجتماعي العالمي في تونس عام 2015.

منذ اللحظة الاولى في المنتدى هذا العام وضح الحضور القوي لــ"الكتلة المصرية من أجل الديمقراطية"، ففي مسيرة الإفتتاح في التاسع من أغسطس 2016  شارك شباب "الكتلة المصرية" بقمصانهم الصفراء والتي لازمتهم طوال أيام المؤتمر الخمس، حيث حملت هذه القمصان شعارات الربيع العربي "الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية"، وسطرت جرائم الانقلاب العسكري (الذي قتل اكثرمن ثلاثة الاف، وسجن اكثرمن خمسين الف، وكمم الافواه...)، وكان جناح العرض الخاص بالكتلة المصرية مميزا، وكذلك العرض المسرحي الذي قدم مذبحة رابعة بإحتراف، باللغتين الانجليزية والفرنسية، بالاضافة للسبع مؤتمرات وندوات، مما جعلت "الكتلة المصرية" تمثل التجمع الأكثر مشاركة في تاريخ المنتدى.

قدمت "الكتلة المصرية" ستة ندوات ومؤتمرا عاما بثت جميعها مباشرة على الهواء، ادارالندوة الاولى الأستاذ أشرف فؤاد رئيس البيت المصري حيث قدم والاستاذ "أوفيد باستيان" أستاذ الفلسفة والمطلع على دقائق انقلاب تشيلي العسكري الذي جرى في عام 1973، وهو مؤلف لعديد من الكتب من بينها " شيلي: الانقلاب الإلهي"، حيث تعرضا لأوجه التشابه بين الانقلابين (تشيلي ومصر)، ونفاق الغرب في التعامل مع الانقلابين كما الانقلابات الاخرى، وكيف تمكن الشعب الشيلي من إستعادة بلده.

وادارالندوة الثانية الدكتور ياسر هدارة، احد مؤسسي تحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية والتى قدمت رؤية "هيومن رايتس ووتش" والتي قدمها نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأستاذ "جو ستورك"، والمشرف على التقرير المعنون "كل وفقا للخطة" والذي صدربعد عام من مذبحة رابعة، وقد وصف "جو ستورك" المذبحة بأنها جريمة مكتملة تمت وفق المخطط الموضوع لها مسبقا لقتل أكبر عدد من المتظاهرين السلميين ولم تكن مصادفة أو رد فعل كما إدعى اللإنقلاب، وأطلق عليها وصف "أسوأ مذبحة في التاريخ الحديث ضد المتظاهرين السلميين والتي تمت في إثنى عشر ساعة، هي أسوأ من ميدان تيانانمين"

وقام الدكتور أحمد عبد القادر نائب رئيس تحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية بإدارة الندوة الثالثة حيث قدم الدكتور"محمد المصري" أستاذ مساعد في قسم الاتصالات في جامعة شمال ولاية ألاباما، صورة دقيقة لمعاناة الصحافة وجميع وسائل الإعلام داخل مصروكيف فقد الإعلام حرية التعبير في ظل الإنقلاب العسكري، وكيف أن الصحافة وجميع وسائل الإعلام في مصر فقدت طريقها وأصبحت أبواق دعاية موجهة ، تذيع الأكاذيب ، واستعرضا خلال الندوة حال الصحفيين وما يتعرضون له من قهر وسوء معاملة.

ودارت الندوة الرابعة حول تلاعب الدول الغربيه بالقيم، وقد أدار الندوة المهندس إيهاب الكومى الأمين العام لتحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية والذي قدمت من خلالها السيدة "بيجي ميسون" رئيس "معهد ريدو"، وهو مؤسسة بحثية مستقلة بأتاواه تعمل في مجال البحث في الشئون الخارجية والدفاع والسياسة، فتحدثت عن عدم إحترام القوانين الدولية ببيع الأسلحة والتبادل التجاري مع نظم لا تحترم حقوق الإنسان، وكيف أن هذا ينطبق على مصر طالما نظامها ينتهك كل القوانين الدولية وحقوق الأساسية للإنسان.

وفي الندوة الخامسة، قدم السيد طارق شاتيلا، أخصائي الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية-كندا، والدكتور محمد صلاح عضو مجلس إدارة المجلس الثوري المصري، صورة شاملة لمعاناة المعتقلين والسجناء في ظل الانقلاب العسكري، وتناولا أحدث تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية عن سوء الأحوال الإنسانية في مصر بشكل عام.

وقدمت الدكتورة نادية أبو زهرة، أستاذ مساعد في دراسات التنمية الدولية والعالمية وعضو مركز بحوث التعليم وحقوق الإنسان بجامعة أوتاوا، عرض لأوضاع المرأه والطفل في ظل الدكتاتورية، وجاء ذلك من خلال الندوة السادسة التي ادارتها السيدة سماء الابياري عضو اللجنة السياسية بتحالف المصريين الكنديين من اجل الديمقراطية، حيث تحدثت الدكتور نادية عن أحدث أبحاثها في هذا المجال، كما تحدثت عن العديد من التقارير عن أوضاع المرأه والطفل في مصر.

وفي ختام المنتدى بمدينة مونتريال، جاء المؤتمر العام والذي حضرة قرابة الستمائة شخص، وتحدثت فيه الدكتورة مها عزام رئيس المجلس الثوري المصري، وخبيرة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا بـ"تشاتام هاوس"، والاستاذ "هارون صديقي" المحررالفخري لصحيفة "تورونتو ستار"، والتي تعد من أكبر الجرائد الكندية، حيث قدما الربيع العربي من خلال التجربة المصرية وطريق الديمقراطية والانقلاب، وقد تبادل العديد من الحاضرين الحوار مع المتحدثين.

وصادف يوم ختام المؤتمر ذكرى مذبحة رابعة، 14 أغسطس 2013، فأنهت "الكتلة المصرية من أجل الديمقراطية" المؤتمر بوقفة حداد في واحدة من أكبر حدائق مدينة مونتريال، 'بارك جاري' حيث ألقت الدكتورة مها عزام كلمة في الحاضرين من المصريين وغير المصريين في ذكرى مذبحة رابعة الأليمة، أسوأ مذبحة في العصر الحديث ضد متظاهرين مسالمين. ثم غادرت الدكتورة مها عزام مونتريال بعد الوقفة مباشرة لتتحدث في ذات اليوم بوقفة مماثله بتورونتو.

بالإضافة للمؤتمر العام الذي استهلت به الدكتورة مها زيارتها لكندا، والتي جاءت تلبية لدعوة من تحالف المصريين الكنديين من اجل الديمقراطية، والبيت المصري الكندي، وأعضاء المجلس الثوري المصري من الكنديين، التقت الدكتورة مها والجالية المصرية في مونتريال وتورونتو وأوتاوا، فتحدثت الدكتورة مها والدكتور ياسر هدارة للجمهور في مدينة مونتريال، وفي مؤتمر بمدينة تورنتو تحدثت الدكتور مها والمهندس محمد كامل الأمين العام للمجلس الثوري المصري، وفي كلا المؤتمرين تناول المتحدثين الوضع في مصر ومستقبل الثورة وناقشا الحاضرين من المصريين وغير المصريين في تطورات الوضع وسبل تحقيق الثورة.

وفي جامعة اوتاواه، تحدثت الدكتورة مها عن الوضع في مصر وسبل التقدم بالقضية المصرية وتحدث الدكتور"حليم يانيكوميروجلو"، استاذ الهندسة بجامعة اوتاواه، والدارس في مجال التاريخ التركي، عن التجربة الديمقراطية التركية، وتجاربها مع الحركات الانقلابية، وخاصة المحاولة الانقلابية الاخيرة.

وعلى هامش الزيارة التقت الدكتور مها عزام وبعض أعضاء مجلس إدارة التحالف بعدد من النواب الكنديين من مختلف الأحزاب السياسية، فمن الحزب الليبرالي الحاكم التقيا والسيدة "كارين ماكريمون" السكرتير البرلماني لوزير شؤون المحاربين القدامى ومعاون وزير الدفاع، وبالانسة "إقرأ خالد" عضو اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الكندي. ومن الحزب الديمقراطي الجديد التقيا والسيدة "هيلين لافيرديير" وزيرة الظل للشئون الخارجية. وكذلك التقيا والسيد "دانيال جرين" نائب زعيم حزب الخضر الكندي.

لقد كانت زيارة الدكتورة مها عزام، والتجاوب الجماهيري ونشاط "الكتلة المصرية من أجل الديمقراطية" بالمنتدى الاجتماعي العالمي من اقوى صورالتضامن مع الشعب المصري، ودليل عملي بأن المصريين ليسوا وحدهم في نضالهم من أجل الخبز والحرية والعدالة egyptnow.caالاجتماعية. ويمكن متابعة اخبار الجولة وتسجيلات الندوات والمؤتمرات على موقع "الكتلة المصرية".



* تضامنا مع الشعب المصري ومبادئ ثورة 25 يناير، شكلت المؤسسات التالية "الكتلة المصرية من أجل الديمقراطية"
egyptnow.ca   

- المجلس الثوري المصري، وهي مؤسسة دولية تأسست في 8 أغسطس 2014 لمناهضة الانقلاب العسكري ودور الجيش في الحياة  ercegypt.orgالسياسية المصرية

- تحالف المصريين الكنديين من اجل الديمقراطية، ائتلاف كندي تأسس في 7 سبتمبر 2013 مناهضا للانقلاب العسكري، لإطلاع  eccd.caالمجتمع المدني والحكومة الكندية على الوضع في مصر، وتقديم توصيات إلى أوتاوه حول القضية

- البيت المصري الكندي، منظمة كندية مقرها في مونتريال، تأسست في 15 ديسمبر 2012 لتوطيد العلاقات الاجتماعية بين الكنديين من  egyptiancanadianhome.orgأصل مصري، وإطلاع الجهات الحكومية والمجتمع المدني وحول الوضع في مصر.


أعد التقرير في 19 أغسطس 2016
المهندس محمد شريف كامل

الأمين العام المجلس الثوري المصري ومنسق الكتلة المصرية من أجل الديمقراطية

Egyptians’ atrocities under the Military Coup presented to the Canadian Civil Society and official politicians

Egyptians’ atrocities under the Military Coup presented to the Canadian Civil Society and official politicians

Arabic Report: (التقرير بالعربية)
http://forafreeegypt.blogspot.ca/2016/08/blog-post.html

As a conclusion of Dr. Azzam’s, the head of the ERC, visit to Canada, she and Mr. Lotayef the president of the ECCD presented, in a joint press conference from the Press Gallery of the Canadian Parliament, on August 17, 2016, the demands of the civil Society, human rights organizations and the Egyptians people.  That the Canadian Government, and the international community, show solidarity with the Egyptian people and pressure the Egyptian regime to respect people’s right of peaceful assembly, protecting the demonstrators during their assembly, and to respect the human rights especially the rights of inmates to be treated to the international standard. In addition to that, they called for international investigation on the Rabaa massacre and on the condition of the prisoners, to halt all sale of arms and any military related equipment to Egypt and link all trade with the Egyptian regime to the respect of Human Rights. 

Prior to the press conference, for more than a week, in a joint effort, local and international Egyptian organizations presented to the media, the civil society, the government and political parties the plight of the Egyptians under the Military rule, through several conferences and seminars in Montreal, Toronto and Ottawa.

As the WSF came to Montreal, for the first time since the first WSF that kicked-off on January 25th, 2001 in Porto Alegre, Brazil, the three organizations ERC, ECCD and ECHO joined effort and created what is been known as the ‘Egyptian Bloc for Democracy’.

While the Arab Spring was introduced to social forums twice before, the Canadian Social Forum in 2014 and then the WSF in 2015, that took place in Tunisia where the Egyptian question was welcomed by the participants.

The presence of the Egyptian Bloc in the opening march that took place on August 9 in Montreal’s sunny afternoon was noticeable.  The Egyptian Bloc’s youth wore their yellow T-shirts and the yellow flag that was symbol during the conference’s 5 days.  T-shirts carried the slogans of the Arab Spring of ‘Bread, Liberty, Social Justice’, and listed the crimes committed by the Military Coup (more than 3000 killed, and more than 50000 imprisoned without a due process, no freedom of expression).  The Egyptian team was more than noticeable in their booth in Complexe Desjardins, in their wonderful theater piece that described the Rabaa massacre (presented in English and in French) and in their seven conferences. The Egyptian Bloc For Democracy formed the biggest activities brought to the WSF’s life on a single issue.

The Egyptian Bloc presented six self-organized seminars and a grand conference.  During the first seminar, Ovide Bastien, a professor of philosophy, an expert on the Military Coup in Chile that took place in 1973 and an author of several books among them ‘Chili: le coup divin’, with Dr. Ashraf Fouad, the head of ECHO, presented the similarities between both coups (Egypt and Chile), the hypocrisy of the west in dealing with the coup in both cases, and how Chilean people regained their country.

Joe Stork, the Deputy Director for the Middle East and North Africa division of Human Rights Watch and the supervisor of the report ‘All According to Plan’ that was issued a year after the Rabaa Massacre, with Dr. Yaser Haddara, a cofounder of the ECCD, presented the mass killings of the protesters in Egypt.  Joe was clear in describing this massacre as a “pre-planned killing of peaceful demonstrators”, and he called it “the worse massacre in the modern history in one day against peaceful demonstrators, worse than Tiananmen Square”.

Dr. Mohamad Elmasry, an Assistant Professor in the Department of Communications at the University of North Alabama, and Dr. Ahmed Abdelkader, the Vice-President of the ECCD, presented the plight of journalism and the freedom of speech under the Military Coup, and how journalism and all media of Egypt lost their way and became a one-sided directed media.

Mrs. Peggy Mason, the president of the Rideau Institute, a Canadian independent think tank focusing on research and advocacy in foreign, defence and national security policy, with Mr. Ehab El-Komy, the Secretary General of ECCD, addressed the Western application of universal value, between selling arms and trade with non-democratic regime, and how this applies to Egypt while its regime is violating all international laws and basic human rights.

Mr. Tarek Chatila, MENA specialist and writer for Amnesty Canada, and Dr. Mohamed Salah, Board Member of the ERC, presented the suffering of the prisoners under the military coup, both addressing the latest Amnesty International report issued about the conditions in Egypt.

Nadia Abu Zahrah, Associate Professor of International Development and Global Studies and a member of the Human Rights Research and Education Centre at the University of Ottawa, and Mrs. Samaa Elibyary, member of ECCD’s political committee, presented the situation of women and children under dictatorship, where they addressed Dr. Nadia’s latest research and several other reports.

In addition to these six self-organized seminars, the Egyptian Bloc for Democracy, in coordination with the central organization of the WSF, presented Dr. Maha Azzam, the head of the ERC, who was a fellow on the Middle East and North Africa Program, Chatham House, and Mr. Haroon Siddiqui, the Editorial Page Editor Emeritus of the Toronto Star, presenting the Egyptian experience of the Arab Spring in a very dynamic conference in front of almost 600 attendees.

As the closure of the WSF was the same day as the commemoration of Rabaa Massacre, that took place three years ago on August 14, 2013, the Egyptian bloc closed the conference with a vigil in one of Montreal’s biggest parks, ‘Parc Jarry’; where Dr. Azzam addressed the gathering of Egyptians and non-Egyptians alike commemorating the Rabaa massacre. Dr. Azzam left Montreal after the vigil to address a similar one on the same day in Toronto.

In addition to the grand conference that took place in Montreal, Dr. Azzam met with the Egyptian community in Montreal, Toronto and Ottawa.

Dr. Azzam and Dr. Yaser Haddara, cofounder of the ECCD, addressed Egyptians and non-Egyptians audience in Montreal. While in Toronto, she addressed the audience jointly with Mohamed Kamel, the Secretary General of the ERC.  In both conferences they addressed the audience’s concern about the situation in Egypt and the future of the revolution.

At Ottawa University, Dr. Azzam spoke about the situation in Egypt and the ways to advance the Egyptian cause.  While Dr. Halim Yanikomeroglu, an engineering professor and a researcher on the Turkish History, spoke about the Turkish experience in democratic development, and their experience with military coup, specially that last attempt.

Dr. Azam and a few of the ECCD board members met and had an open and frank discussion with several MPs from different political parties. From the Liberal party, they met with Karen McCrimmon, Parliamentary Secretary to the Minister of Veterans Affairs and Associate Minister of National Defence, and with Iqraa Khalid, member of the Human right subcommittee in the Canadian Parliament. From the NDP, they met with the foreign affair citric, Mme Hélène Laverdière, and with Mr. Daniel Green, the deputy leader of the Green Party. 
Dr. Azzam’ visit and the WSF was a show of solidarity with the Egyptian people.  A strong proof that Egyptians are not alone in their struggle for Bread, Liberty and Social Justice. All seminars and conferences are available on egyptnow.ca.

* The ‘Egyptian Bloc for Democracy’:
In solidarity with the Egyptian People and the principals of January 25 Revolution,
-          The Egyptian Revolutionary Council ERC, an international organization. Established August 8, 2014 to oppose the Military coup and the role of the military in Egyptian political life. ercegypt.org
-          Egyptian Canadian Coalition for Democracy ECCD, a pan-Canadian coalition.  Established September 7, 2013 to oppose the military coup, to inform the Canadian public and government about the situation in Egypt and to make recommendations to Ottawa. eccd.ca
-          The Egyptian Canadian Home Organization ECHO, a Canadian organization based in Montreal. Established December 15, 2012 to consolidate the social relations among Canadians of Egyptian origin, and to inform governmental and private entities about the current situation in Egypt. egyptiancanadianhome.org


Report prepared on August 19, by:
Mohamed S Kamel
Secretary General of the ERC and the coordinator of the Egyptian Bloc


Wednesday, July 27, 2016

البحث عن "شريفة وسما" بقلم: محمد شريف كامل

البحث عن "شريفة وسما"

بقلم: محمد شريف كامل*
@mskamel
24 يوليو 2016


ستظل الأخبار ترد من تركيا عما دار في محاولة الإنقلاب الفاشلة، وستظل الأخبار تحمل معها رسائل بل هي دروس وعبر مع كل خبر يطل علينا، وقد استعرضنا في المقال السابق الدروس المبدئيه التي لقنها لنا المجتمع التركي عن فلسفة حياته وفهمة للديمقراطية، وشملت دروس في الإنتهازية الغربية، ودروس للشعب المصرى وأخرى للثورة المصرية.
وقد قدم لنا الاعلام عدة امثلة عن الاصطفاف التركي، وحدة الصف بكل مكوناته ضد هذا الإنقلاب، وقد أستوقفني مثل من تلك الامثلة عرضته الجزيرة حول سيدتان قد لا يكون في حياتهما أي تشابه.
وبإختصار، "شريفة" و"سما" جارتان من إستانبول، لم تجلسا في منزلهما أمام التلفيزيون تتابعان أحداث الإنقلاب وهما تتشاجران مابين مؤيده للانقلاب ورافضة له، وكذلك  لم تجلسا في منزلهما أمام التلفيزيون تتابعان تصدي المنظومة الديمقراطية للإنقلاب العسكري ومحاولة الجيش العودة للحكم وإعدام الديمقراطية.
"شريفة بوز" اسلامية التوجه وترتدي الحجاب و"سما توتار" علمانية ، مثلهما مثل الالاف المؤلفة من الشعب التركي خرجتا لتدافعا عن حياتهما وحياة كل تركي، عن ديمقراطياتهما وعن حلم تركيا الذي تحطم عدة مرات على أيدي الجيش. فقادتا شاحنة نقل إعتلاها الشباب والشيوخ متوجهين جميعا إلى حيث الاحداث لمنع الانقلابين من تحقيق هدفهم.
وعندما عرفت القصة، سعى الاعلام للقائهما، تواجدت "سما" وغابت "شريفة"، عندها رفضت "سما" أن يتم اللقاء دون "شريفة"، فهي لن تسرق العمل المشترك وتنسبه لنفسها، ولم يتم اللقاء حتى جاءت "شريفة"، وخلال اللقاء استعرض الاعلام معهما ما صار في ذلك اليوم التاريخي، وحين وجه لهما السؤال، "لماذا تصرفتا كذلك وهل خرجتا للدفاع عن الحزب الحاكم أو عن الرئيس؟"، كان ردهما في غاية الوضوح، "لنختلف كما نشاء في السياسة ولكن لا بد ان نتوحد أمام الدبابات، كن علمانيا، كن إسلاميا، كن ماشئت، ولكنك أولا وأخيرا تركيا"
"شريفة وسما" ليستا حالة خاصة، بل هما ظاهرة، طاقة كامنة اخرجتها محاولة الانقلاب، طاقة نتجت عن ممارسة الديمقراطية والاحساس بها، هذه الطاقة هي الدافع لنا كمصريين للدفاع عن ديمقراطيتنا المسلوبة التي أغتصبها جيش ضل الطريق، ولم يجد "شريفة" أو "سما" المصريتان لتقفا في وجهه رافضتان الإستسلام لسموم الانقلاب الذي بثها في عقولهم. 
رجعت لاحداث الانقلاب في مصر بحثا عن "شريفة وسما" المصريتين فلم أجدهما، وجدت فقط إنقلاب عشش على أرض مصر وفي عقول الكثيرين.
ولقد عقدنا العزم ألا نتوقف عن البحث عنهما حتى نجدهما، ونحن نعلم جيدا أن "شريفة وسما" المصريتان لن يخرجا للنور حتى ينكسر الانقلاب وتنتفض عقول المصريين، وحينها سنجدهما بإذن الله.

محمد شريف كامل
الامين العام للمجلس الثوري المصري

* محمد شريف كامل مهندس ومدير مشروعات، شغل مناصب مهنية عديدة، بالإضافة لكونه مدون وكاتب مستقل، هو أحد المؤسسين والأمين العام للمجلس الثوري المصري، أحد المؤسسين الائتلاف الكندي المصري من أجل الديمقراطية، حركة مصريون حول العالم من أجل الديمقراطية والعدالة. عضو نشط في العديد من المنظمات المحلية والدولية الدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة لانتخابه مفوض بمجلس إدارة المدارس بقطاع المدارس بجنوب مونتريال لمدة 4 سنوات. أسس في السابق الجمعية الوطنية للتغيير في مصر (كندا)، وتجمع الاعلام البديل بكيبيك – كندا، وأحد مؤسسي والرئيس السابق للمنتدى الإسلامي الكندي، كما انه أحد المؤسسين حركة كيبيك - كندا المناهضة للحرب، وأحد المؤسسين التحالف الكيبيكي-الكندي من أجل العدالة والسلام في فلسطين. وهو عضو نشط في العديد من منظمات المجتمع المدني ومن بينها اتحاد الحقوق والحريات بكيبيك – كندا. عضو في مجلس الأمناء لجمعية الكندين المسلمين من اجل فلسطين، ومركز مسلمي مونتريال (الامة الإسلامية). نشر له العديد من المقالات حول العديد من القضايا المحلية والدولية بلغات ثلاث (العربية، والانجليزية، والفرنسية)، ومدون ومؤسس مدونة "من أجل مصر حرة".
محمد شريف كامل يمكن للتواصل معه عبر:

Tel: 1-514-863-9202, e-mail: public@mohamedkamel.com, twitter: @mskamel, blog:  http://forafreeegypt.blogspot.com/,

Sunday, July 17, 2016

الدروس المستفادة من محاولة الانقلاب التركية الفاشلة بقلم: محمد شريف كامل

الدروس المستفادة من محاولة الانقلاب التركية الفاشلة

بقلم: محمد شريف كامل*
@mskamel
 16 يوليو 2016

دعونا اولا نهنئ الشعب التركي المنتصر الاكبر في عملية دحر الانقلاب، ذلك الشعب الذي عانى الكثير من الانقلابات، وادرك قيمة الديمقراطية ورفض التفريط فيها، فهذه كما نعلم جميعا لم تكن المحاولة الأولى للانقلاب في تركيا منذ عودة الديمقراطية ولن تكون الاخيرة، ولكن دائما الشعب هو الوحيد القادر على الحفاظ على الديمقراطية حتى وإن اتت بما لا يرغب.

رغم ان نتائج ذلك الانقلاب لن تتضح بشكل كامل قبل عدة اشهر وقد تمتد اكثر من ذلك، إلا ان ذلك الانقلاب ومواجهته ترسل اشارات بل دروس لنا جميعا علينا ان نلتفت لها ونعيها، وسنركز هنا على الاربع دروس الاولى التي قد يتلوها الكثير.

الدرس الاول: هو درس الشعب التركي الذي أثبت انه شعب ناضج في أغلبه، واعي للخطوط الفاصلة بين الحقوق والتجاوزات. لم يخرج اي منهم ليؤيد الانقلاب ويتراقص في الشوارع مبتهجا بلصوص.  
نضوج الشعب التركي اتضح بصورة جلية من خلال الالتفاف حول القيادة المنتخبة ديمقراطيا، رغم ان الكثير منهم يرفضها سياسيا، ولكنهم لم ينظروا للون الحزب او مزاج الناخب، واستجابوا جميعا اسلاميين وغير اسلاميين لنداءات المساجد "حي على الفلاح"، والتفوا جميعا خلف شعار رابعة التركي الموحد (شعب واحد، وطن واحد، علم واحد، دولة واحدة)، والذي يتصادف مع شعار رابعة المصرية الذي لعلنا نحولة يوما لعمل وليس لشعار فقط، لم يحاول أي منهم ان يدعوا لقتل الاسلاميين لأنه لا يؤيدهم، ولا تأييد الانقلابيين عنادا في الاسلاميين.
وكانت استجابت البرلمان بأحزابه الاربعة خلف الحكومة رغم كراهيتهم لها،ضرية كبيرة للإنقلاب، لان الديمقراطية هي الطريق الوحيد.
درس الشعب التركي يتعدى حدوده ليطوف الكرة الارضية، ليلقن العالم درسا في الوطنية، معلنا انه لا يؤيد الانقلابات العسكرية الا أشباه الرجال، ولا يدافع عن الديمقراطية الا شعب راقي يقدرها، يحق للشعب التركي ان يفخربذاته وبديمقراطيته وأن يحميها بدمه.

الدرس الثاني: هو درس الانتهازية الغربية والتناقض والنفاق الذي تبثه النظم الغربية، فهاهو"أولاند" يدعي بعد ساعات ودون معلومة ودون تحقيق بان فرنسا تواجه "الارهاب الاسلامي" مثلة مثل الكاذب "بلير" الذي تفنن في إطلاق الاكاذيب ليبررغزوالعراق، ومثل العنصري بوش ورفاقه الذين اعلنوا الحرب المقدسة عقب جريمة لا يعرف منفذها يقينا حتى الان.
ويأتي الانقلاب التركي ليذكرنا بالانقلاب في مصر 2013، فقد دام الصمت ساعات، ثم جاء تبرير المحللين لساعات بتقسيم تركيا لإسلاميين وغير اسلاميين، ومحاولة تخطئ أوردغان، ثم شعارات فضفاضة عن ضرورة حقن الدماء، ثم مطالبة ضعيفة بالحفاظ على الشرعية، ثم إدانة للانقلاب عن استيحاء. أي نفاق هذا، شعارات عن الديمقراطية ثم تواطئ مع الانقلابين بالصمت أو التأييد، ثم اعلان موقف تبريري بالوقوف بجانب من سيطر على الأمور.
اذا أراد العالم الاستقرار عليه ان يرفض اية محاولة انقلاب في مصر كانت أو في تركيا، وأية جريمة ضد الأبرياء في نيس كانت أو في رابعة. فالدرس لنا جميعا واضح، لا سبيل للإعتماد على المنظومة الدولية ومواقفها.

الدرس الثالث: هو درس للشعب المصري، في مطلع ثورة 2011 وقف البعض يترقب كيف ستسير الامور، وعندما شعروا بتقدم الثورة انطلق البعض يلتقت الصور مع الدبابات، وعندما بدأ بناء الدولة الديمقراطية لم يسعى العديد إلى المساعدة في البناء، بل وعين البعض انفسهم رقباء عليها يتصيدون لها الاخطاء ففرشوا الطريق لحراس الظلام ان يقودوهم ويستخدموهم في الإنقلاب ووقفوا مع ذلك الانقلاب بين مؤيد ومتفرج يعطية الفرصة، بينما لم يعطوا لإختيارهم أية فرصة.
لقد جاءت المحاولة الفاشلة للإنقلاب في تركيا لتظهر حقيقة الكثيرين من الشعب المصري الذين كرهوا أن يروا ديمقراطية تقدمية في تركيا، فهللوا لمحاولة الانقلاب، وذلك لأنهم خانوا من قبل بلدهم وعاونوا بشكل أو أخر على نسف التجربة الديمقراطية الوليدة. وبينما هم على ذلك العهر ماضون، جلس أصدقاء الثورة والديمقراطية من الشعب المصري خلف شاشات التلفزيون وصفحات التواصل الاجتماعي وكأنهم يتابعون مسلسل تركي عاطفي منتظرين البطل ليسترد حبيبته من أحضان من حاول اختتطافها.
إن الامر حقيقة عجيب، متى تخرجون انتم من خلف الشاشات لستتردوا حببيتكم من مغتصبها الذي يغتصبها كل يوم بل ويسوقها لسوق النخاسة، الم تروا كيف خرج الشعب التركي ملبيا نداء الفداء ليسترد بلده ويدافع عن صوته الانتخابي سواء كان لأوردغان او ضده. ألم يأن الاوان لتخرج من صمتك.
هل سيتعلم ليبرالي ويساري مصر من خروج رجال المعارضة في تركيا للدفاع عن الديمقراطية، ام انهم سيردمون التراب فوق قبورهم التي سكنوها هم وأتباعهم.

الدرس الرابع: هو درس للثورة المصرية، متى ندرك ان الثورة الشاملة هي الحل، وأن محاولة التعايش مع الجيش بوجدانه المُخَرب هراء، وإن محاولة التعايش مع الدولة العميقة خرافات، وأن محاولة الاصطفاف مع من أيد الانقلاب ما هي إلا سراب. ألم يحن الوقت للإقنتاع بأن اي محاولة للمشاركة مع من يرفض الرئيس الشرعي هي في ذاتها انقلاب، وأننا إن لم نصرعلى عودته نستسلم لمنطق الانقلاب. وأن الخلاف على الشخص دون المبدأ ما هو إلا لوضع عراقيل في وجه الثورة لتمكين المتأمرين من تسليم مصر لعدوها.
لقد نادت القيادة التركية الشعب كله للتصدي للإنقلاب، لم تقسمه ولم تصنفه ولكنها نادت نداء المبدأ وليس نداء الاستجداء الضعيف، ما حدث في تركيا اليوم درس  للثورة المصرية، علينا ان نوحد جهودنا خلف المبدأ وليس استسلاما لمن يدعوا للتصالح مع الدولة 
العميقة في مصر، يا ثوار مصر لا تقبلوا أي موائمات أو أي توافقات.

الدرس الأكبر لنا، فعلينا أن نقف وراء الثورة الشاملة التي لن تتحقق إلا بعودة الحكم للشعب، وإخراج العسكرمن قصر الرئاسة إلى الأبد، وهذا لن يتحقق إلا بعودة الشرعية التي هي صمام الامان الوحيد لتحقيق الحلم وتطهير الدولة من الفساد الراسخ  والدولة العميقة.

فمن شعب تركيا رسالة صامتة لنا، لابد من الثورة الشاملة حتى النصر، لا تنظروا للمنظومة الدولية، استهلموا الثورة وحققوها من القوة الكامنة بداخلكم، من حققكم ومن ارادتكم، ويومها فقط يكون النصر لكم 


محمد شريف كامل
الامين العام للمجلس الثوري المصري

* محمد شريف كامل مهندس ومدير مشروعات، شغل مناصب مهنية عديدة، بالإضافة لكونه مدون وكاتب مستقل، هو أحد المؤسسين والأمين العام للمجلس الثوري المصري، أحد المؤسسين الائتلاف الكندي المصري من أجل الديمقراطية، حركة مصريون حول العالم من أجل الديمقراطية والعدالة. عضو نشط في العديد من المنظمات المحلية والدولية الدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة لانتخابه مفوض بمجلس إدارة المدارس بقطاع المدارس بجنوب مونتريال لمدة 4 سنوات. أسس في السابق الجمعية الوطنية للتغيير في مصر (كندا)، وتجمع الاعلام البديل بكيبيك – كندا، وأحد مؤسسي والرئيس السابق للمنتدى الإسلامي الكندي، كما انه أحد المؤسسين حركة كيبيك - كندا المناهضة للحرب، وأحد المؤسسين التحالف الكيبيكي-الكندي من أجل العدالة والسلام في فلسطين. وهو عضو نشط في العديد من منظمات المجتمع المدني ومن بينها اتحاد الحقوق والحريات بكيبيك – كندا. عضو في مجلس الأمناء لجمعية الكندين المسلمين من اجل فلسطين، ومركز مسلمي مونتريال (الامة الإسلامية). نشر له العديد من المقالات حول العديد من القضايا المحلية والدولية بلغات ثلاث (العربية، والانجليزية، والفرنسية)، ومدون ومؤسس مدونة "من أجل مصر حرة".
محمد شريف كامل يمكن للتواصل معه عبر:
Tel: 1-514-863-9202, e-mail: public@mohamedkamel.com, twitter: @mskamel, blog:  http://forafreeegypt.blogspot.com/,





مقالات وخواطر أخرى للكاتب:

11 يوليو 2016
عجل بني اسرائيل
24-06-2016
الأمن القومي

30 مايو 2016
الفتنة
18 مايو 2016
السيسي رئيس لكيان اخر

10 مايو 2016
1000 يوم على ميلاد مصر

8 مايو 2016
تسفيه الأمور وفقدان الذاكرة

28 ابريل 2016
تيران وصنافير
أقوال منقوصة وتفسيرات مغلوط
23 ابريل 2016
قراءه في حديث الافك
13 ابريل 2016
ما وراء تيران وصنافير

March 25th, 2016
Is Brussels going to be the last?
19 مارس 2016
عزاء واجب لشعب مصر

24  فبراير2016
الثورة عمل مشروع

16  فبراير2016
شرعية من؟ ولمذا؟

6  فبراير2016
المجلس الثوري عقبة على طريق شرعنة الانقلاب

2 فبراير2016
ما بين دعشنة الثورة وإجهاضها

25 يناير 2016
الخوف..والوهن..ولقمه العيش في عيد الشرطه الثورة، ومازلت القصة مستمرة
اعادة نشر مقال نشر في 23 يناير 2011

19 يناير 2016
18و19 يناير ضمير الشعب

25 ديسمبر 2015
ثورة أم حل أزمة وقتية

4 نوفمبر 2015
الديمقراطية حق!

1 نوفمبر 2015
سأصطف معك

30 أكتوبر 2015
موقف المجلس الثوري من الاصطفاف والأفكار المطروحة على الساحة
October 21st, 2015
Canadian lost opportunity

September 6th, 2015
Alyan Kurdi, Whom to Blame?

20 أغسطس 2015
باختصار: وثيقة حماية الثورة المصرية

26 يونيو 2015
أزمة الحكومات ووعي الشعوب

May 26th, 2015
Mr. Harper comes from which plant!

11 مايو 2015
ازمة اليسار التائه

12 أكتوبر 2014
لن تكمم ثورة الطلاب

21 أكتوبر 2014
المتحدث باسم المجلس الثوري لـ"عربي 21": الثورة هي الحل لإسقاط الانقلاب محمد كامل: رفض العسكر بالثورة ورفض الإخوان بالصندوق

12 أكتوبر 2014
لن تكمم ثورة الطلاب

September 2nd, 2014
Who will Indict Sisi?

23 يوليو 2014
وسقطت مصر

July 06, 2014
Alastair Campbell from the Iraqi Lie To the Destruction of Egypt
Introduction by: Mohamed Kamel

June 30, 2014  
My Ramadan Message to all Human Beings
رسالة رمضان لكل الانسانية

June 21, 2014
Whose road is ISIL (ISIS)?

14 يونيو 2014
حلم الجيش العربي
25 مايو 2014
المسرحية الهزلية
20 ابريل 2014
صراع الكلاب (Dogfighting)

29 يناير 2014
السيسي ليس ناصر (مجدته أو رفضته)
10 يناير 2014
وثيقة الانقلاب الغير شرعية: لا نقاطعها وحسب، بل نرفضها كليا

31 ديسمبر 2013
فرعون موسى


A joined op-ed with Dena Kamel to the Globe and Mail
December 30, 2013
What constitution you are speaking about…!


1 ديسمبر 2013
رسالة لمصري مونتريال(2)

29 نوفمبر 2013
رسالة لمصري مونتريال

27 أكتوبر 2013
سؤال وجواب بين ناصر والاخوان

14 سبتمبر 2013
أمن المنطق أن نؤيد الانقلاب...!

26 يوليو 2013
هل شاء يونيو أن يكون شهر الانتكاسات؟

30 يونيو 2013
عفواً مصر...فهذه هي الثورة المضادة

25 يونيو 2013
استحضار عمر سليمان رجل المخابرات الأمريكية الأول في المنطقة

3 يونيو 2013
خواطر في حب مصر!

9 إبريل 2013
بمن تستقوون على من؟

1 إبريل 2013
مرسي والمعارضة

1 فبراير 2013
هم مجموعه من المخربين...!

27 يناير 2013
من هم القتلة؟

26 يناير 2013
ما بين الوطنية والانتهازية

January 25, 2013
Thought and Reflection, 2 years after Egyptian Revolution
When leftists support The Muslim Brotherhood”

14 ديسمبر 2012
مغالطات وأكاذيب تشاع عن الدستور

2 ديسمبر 2012
لنقرأ الدستور ثم نقرر

23 نوفمبر 2012
كلما أصاب غضبوا..... أهم أبناء مبارك؟

23 يوليو 2012
لقد رحل رجل المخابرات الأمريكية الأول في المنطقة

30 يونيو 2012
بداية رؤية الضوء

17 يونيو 2012
مبروك لمصر، ولكن المعركة طويلة

15 يونيو 2012
معا ننتخب منقذ مصر، صديق أمريكا وإسرائيل

14 يونيو 2012
نداء أخير إلى كل شرفاء مصر

4 يونيو 2012
الحكم على مبارك والجولة الثانية للانتخابات

25 مايو 2012
قراءه في نتيجة الانتخاب، من ينتصر؟.. الثورة أم عبيد مبارك؟

23 مايو 2012
اليوم.......... مصر تنتخب

26 ابريل 2012
لماذا سأنتخب أبو الفتوح؟

11 ابريل 2012
من يصلح رئيسا لمصر؟

9 ابريل 2012
رسالة مفتوحه لرئيس مصر: كرامة الإنسان المصري

2 ابريل 2012
رئيسا لمصر

24 يناير 2012
كل عام ومصر بخير

January 20th, 2012
A year of a great revolution

22 نوفمبر 2011
المراهقة السياسية

November 19th, 2011
In the name of the revolution they are killing it

October 22nd, 2011
Revolution to build, not to revenge

23 يوليو 2011
لا تجهضوا الثورة

June 12th, 2011
The Arab Spring- a real people revolution

2 يونيو 2011
الثورة المصرية بن الحلم و الواقع

April 3rd, 2011
Palestine and the Egyptian Revolution

March 4, 2011
الشعب يريد تطهير البلاد... كل البلاد

February 13th, 2011
It is a Revolution that is changing the face of the Middle East

23 يناير 2011
الخوف..والوهن..ولقمه العيش في عيد الشرطة

January 15, 2011
و... لتكن تونس والسودان عظة لمصر

January 8th, 2011
(Witten on December 10, 2010)
Is this Egypt that we knew?