Sunday, January 26, 2020

One Person, One Vote for Israel-Palestine

One Person, One Vote for Israel-Palestine
Jan 26, 2020

U.S. President Donald Trump and Prime Minister Benjamin Netanyahu hold up a Golan Heights proclamation outside the West Wing after a meeting in the White House in Washington, DC. March 25, 2019.  AFP

The Trump administration’s Middle East peace plan brings with it good news and bad news. It will put the final nail in the coffin of that walking corpse known as the two-state solution – that’s the good news. It will also create a new reality in which international law, the resolutions of the international community and especially international institutions are meaningless.
Filled with the hope that the U.S. president instills in us, in his great mercy, let’s begin with the good news. Once his proposal is made public, no one will ever be able to talk with any seriousness about the two-state solution. It was probably never born, but now it is clearly dead. There is no Palestinian state and there never will be.
The gall of America to support Israeli annexation now and the establishment of a Palestinian state only “in the future” – as if the burning issue were annexation, not the occupation – is only an ornament for the casket. The Palestinian Authority, the European Union, the United Nations, the Jewish establishment and the Zionist left will no longer be able to mention this option without making complete asses of themselves.
How would European countries dare mention the two-state solution without disgracing themselves? How would the Zionist left dare speak of the creation of a Palestinian state? Where exactly? Between Bethlehem and Beit Ummar, with the monstrosity of the annexed Gush Etzion bloc in the middle? Between East Jerusalem and Jericho, with greater Ma’aleh Adumim in between? A Palestinian Lilliput, Mini Palestine, a miniature park with tiny-scale models of buildings and people in a grotesque demonstration of a just solution.
With the Jordan Valley and most of the West Bank settlements under Israeli sovereignty, the Palestinians are guaranteed not to have a state, half-state, city government or neighborhood. Nothing but a penal colony. With the Jordan Valley and most of the settlements annexed, Donald Trump makes official the establishment of the apartheid state to be known as the State of Israel. What Herzl began in Basel, Trump finished in Washington.
From now on, it will be impossible to let the international community, especially the pretentious and self-described seeker of the good, keep paying lip service to the two-state solution. There is no such thing. There never was. There never will be. If the international community, and with it the PA, hope to ever solve the Palestinian problem, they have just one way forward: the establishment of a democracy between the Mediterranean Sea and the Jordan River. Nothing else is left.
Europe, which has turned into the muzzle of critics of the occupation, must adopt a new language, the language of equal rights. The world has two choices: It can recognize apartheid or it can support the one-democratic-state solution. Europe can’t continue to embrace Israel and talk about “shared values” with the official apartheid state. It will have to remember, finally, how it behaved with that state’s predecessor, South Africa, and how Europe and a version of the boycott, divestment and sanctions movement led to the fall of that regime.
Palestinian President Mahmoud Abbas and the PA will also have to say goodbye to the dream. It has been shelved. It has been replaced by a different dream, and they will have to take it on, speak its language and work to make it come true – that or give in to apartheid in exchange for the fistful of dollars promised by the Americans. It’s the same for Israel, of course. Their dream, a Jewish state, has also been shelved. Zionism is over. You remained silent, you supported, you ignored. Now deal with it.
Trump’s news and the world’s capitulation, however, is much more portentous. Trump is creating not only a new Israel, but a new world. A world without international law, without honoring international resolutions, without even the appearance of justice. A world in which the U.S. president’s son-in-law is more powerful than the UN General Assembly. If the settlements are permitted, everything is permitted.
What was won with brutal military force shall be liberated only with force. In the world of Trump and the Israeli right, there’s no room for the weak. They have no rights.
From now on, it’s one person, one vote – the single vote of Trump (and Benjamin Netanyahu), or the equal vote of every person living in Israel-Palestine. Europeans, Palestinians and Israelis: The time has come to choose between the two.



Friday, January 24, 2020

سقط الجميع ولم ينجح أحد بقلم: محمد شريف كامل


فى ذكرى 25 يناير
سقط الجميع ولم ينجح أحد

بقلم: محمد شريف كامل*
24 يناير 2020


لقد شهدت الخمسينات والستينات من القرن الماضي مرحلة التحررالوطنى والتخلص من السيطرة الغربية والإستعمار المباشر، ولم يستسلم الإستعمار وبدأ يتخذ صورا مختلفة مدافعا عن إستغلاله لثروات العالم الثالث، فكانت شركات التنقيب عن البترول والبنك الدولى وصندوق النقد، وتجمعات مثل تجمع بقايا الإستعمار البريطانى (الكومنولث) وتجمع بقايا الإستعمار الفرنسي (الفرانكفونى)، بالإضافة لما أتخذ صور تجمعات إجتماعية وجمعيات الخدمات الإنسانية مثل نوادى الليونز والروتارى، ناهيك عن جمعيات التبشير المسيسة.
وكان هناك ما هو أخطر من ذلك ولم ينتبه له إلا القليل، وهو نظام أل سعود القائم على أعمدة الحكم القمعى والفكرالوهابى اللذان مثلا الخنجر الناشط فى ظهر التحرر والنهضة المنشودة، والذى ولد من رحمه وبالتعاون مع المخابرات البريطانية دويلات من قبائل أبار البترول المقيمين على شاطئ الخليج العربى والذين تحولوا إلى أمراء على أيدى الموساد والمخابرات الامريكيه ليكونوا أكبرخلية نائمه فى أحضان العالم العربى وقلب العالم الإسلامى.
وفى الوقت الذى حُوربت كل مشاريع التنمية على كل الأرض العربية، تم السماح بل وتشجيع  مشروعان فقط هما المشروع الإستيطانى الصهيونى والمشروع الطفيلى الإماراتى، وقد بنى المشروع الصهيونى الإستيطانى على الاستيلاء على ثروات المنطقة إلا أنه قد نجح فى تطوير ذاته وتحويل المستوطنين المقيميين بالداخل والخارج إلى شركاء فعليين فى ذلك المشروع الذى أصبح يملك أكبر قاعدة انتاجية فى المنطقة فتحولت إلى نواة استعمارية للمنطقة ككل.
وعلى الجانب الأخركان المشروع الإماراتى الطفيلى الذى مثل مركزا لغسيل الأموال بشكل خفى تحت مظلة ما عُرف بالنواه التجارىه العالميه، بينما لم  يمثل إلا مركز للمنشأت السياحية التى بُهر بها المواطن الساذج، وفى ذات الوقت كانت شركات المقاولات العالمية تقوم بإستنفاذ أرباح البترول وأرباح ذلك المركز التجارى الوهمى وتحويلها لأرباح لتلك الشركات المستغلة، والتى تعدت أرباحها 50% من قيمة المشروعات، ولا مانع من ذلك فهى عملية غسيل أموال والملجئ الواقى لكل فاسدى المنطقة العربية والأفريقية، بل وأمتدت لتشمل أعمال المافيا الجديدة الواردة من حطام ما كان يعرف بالإتحاد السوفيتي.
لقد جال ذلك بخاطرى وأنا استعرض ما عاشه جيلنا من إنتصارات وإنكسارات، توجوا بإنتفاضتين سعيا للتصحيح فى 18 و19 يناير 1977 وفى 25 يناير 2011، وما كانت تلك السطور السابقة إلا تصويرا مبسطا لما نعيشة اليوم من إنتكاسة كبرى، صغرت بجانبها كل إنتكاسات التاريخ العربى والإسلامى على السواء.
ألم يكن أل سعود وأبناء زايد هم من دمروا ذلك الحلم، حلم التصحيح والثورة، وأطاحوا بالحلم العربى ودعوات الصحوات العربية والاسلامية التى طالما حلمنا بهما.    
ولم نكتفى نحن بإستسلامنا لتلك النماذج بداية من البنك الدولى الذي جفف منابع ثرواتنا وحولها لأرصدة للفساد على أرض غسيل الأموال، لم نكتفى ذلك بل تمادينا فى تدمير ذاتنا بتهجم بعضنا على البعض والتشفى فى أخطائنا وصولا لتشدقنا بتخاريف الموساد الصهيونى وهى تروج القصص المكذوبه والتى يسهل تسويقها لعقول جيل لا يعلم من التاريخ إلا عناوين الصحافة الصفراء التى تتفنن فى قصص الإمتهان لكل ما هوعربى أواسلامى.
ولا أعتقد أن الكثير يختلف على ذلك التصويرلحالنا المزرى، فلم أجد أى شخص عربى مسلم أو غير مسلم إلا وردد ذات العبارة "لن تقوم لنا قائمه حتى ننسى خلافاتنا ونتوحد"، ولكن ما أن ينفض مجلس التنظير حتى يتوجه كل الجالسين بكل توجهاتهم وتياراتهم إلى أجهزتهم الإلكترونية ليواصلوا لعن التيار الآخر، ويتفنن كل منا فى توجيه اللوم وتثبيط الهمم ولعن تاريخ ومبادئ وأفكار الطرف الآخر.
فذلك الناصري أواليساري أوالليبرالي يلعن كل أفكار الإسلاميين ويجمع الجميع فى سلة واحدة، فهم دعاة تطرف وجهاديين وإرهاييين ويريدون عودتنا للقرون الأولى وتطبيق مبادئ لا تصلح للعصر....

وهؤلاء الإسلامين على مختلف توجهاتهم من سلفيين وإخوان وصوفية يلعنون كل ليبرالي وكل إشتراكي ويتهمونهم بالكفر والذندقه وأنهم أضاعوا الماضي ويسعون لتدمير المستقبل....
وناهيك عن الخلاف المصطنع بين السنى والشيعي وبين القومي والأممي كان شيوعيا أو إسلاميا، وعندما تخاطب أى منهم بأن ما نمارسه لا يخرج عن كونه نفاق للنفس والمجتمع والدين، يكون الرد أنهم يصححون مفاهيم الماضي ويبنون جيل صالح للمستقبل.

قد يكون ذلك مقبولا لو أننا نعيش حياة ديمقراطية بلا قيود، ولكن أن يعيش شعبنا تحت ظلم العدو وإرهاب الإحتلال الأجنبي وإرهاب النظم الفاشيه المسلطة علينا، ونتنعم نحن برفاهية الإختلاف والتشفى، فهذا هو ما هزمنا بتدمير ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.

أعتقد أننا قد خسرنا الكثير بتعميق الخلاف الطائفي، وخسرنا الكثير بتعميق الخلاف الأيدلوجى بين مفهوم القومية والإنتماء الإسلامى، لقد خسرنا الكثير بسقوطنا جميعا فى فخ العدو الأوحد ولم ينجح أحد.    
     

* محمد شريف كامل مهندس ومدير مشروعات، شغل مناصب مهنية عديدة، بالإضافة لكونه مدون وكاتب مستقل، هو أحد المؤسسين وعضو مجلس الادارة لحركة حقوق المواطنين، هو أحد المؤسسين والأمين العام والمتحدث الرسمي السابق للمجلس الثوري المصري، و أحد مؤسسي الائتلاف الكندي المصري من أجل الديمقراطية، وحركة مصريون حول العالم من أجل الديمقراطية والعدالة، هو احد القيادات الطلابية المصرية  في السبعينات، عضو نشط في العديد من المنظمات المحلية والدولية الدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة لانتخابه مفوض بمجلس إدارة المدارس بقطاع المدارس بجنوب مونتريال لمدة 4 سنوات. هو أحد مؤسسي الجمعية الوطنية للتغيير في مصر (كندا) قبل الثورة، وتجمع الاعلام البديل بكيبيك – كندا، كذلك أحد مؤسسي والرئيس السابق للمنتدى الإسلامي الكندي، كما انه أحد المؤسسين حركة كيبيك - كندا المناهضة للحرب، وأحد المؤسسين التحالف الكيبيكي-الكندي من أجل العدالة والسلام في فلسطين. وهو عضو نشط في العديد من منظمات المجتمع المدني ومن بينها اتحاد الحقوق والحريات بكيبيك – كندا. عضو في مجلس الأمناء لجمعية الكندين المسلمين من اجل فلسطين، ومركز مسلمي مونتريال (الامة الإسلامية). نشر له العديد من المقالات حول العديد من القضايا المحلية والدولية بلغات ثلاث (العربية، والانجليزية، والفرنسية)، ومدون ومؤسس مدونة "من أجل مصر حرة".
محمد شريف كامل يمكن للتواصل معه عبر:

Wednesday, January 15, 2020

(دولة) خارج سياق الزمان والمكان، بقلم إبراهيم أبراش


دولة) خارج سياق الزمان والمكان)
بقلم: إبراهيم أبراش*

منذ خروج المجتمعات البشرية من مرحلة الهمجية وشريعة الغاب إلى حالة المدنيَّة والمجتمعات المُهَيكلة في إطار كيان سياسي يسمى (الدولة) لم تمر حالة كحالة الكيان الصهيوني تتموقع خارج سياق الزمان والمكان ،حيث تأسس هذا الكيان بدايةً نتيجة التقاء مصالح استعمارية غربية تتطلع للهيمنة واستعمار المنطقة العربية مع مزاعم دينية وأساطير تاريخية لحركة صهيونية تتحدث عن وجود علاقة تاريخية لليهود بفلسطين قبل ثلاثة آلاف سنة ،وهو زعمٌ لم يثبت يوماً صحته ،وهي الدولة الوحيدة في العالم – باستثناء نظام جنوب إفريقيا العنصري البائد - التي قامت على أرض شعب آخر وتنكرت لحقوقه القومية التاريخية والتي تمارس العنصرية والتمييز العنصري .
ولأن إسرائيل خارج سياق الزمان فإنها تعمل باستماتة لفرض روايتها التوراتية وتزييف التاريخ واختلاق سردية تفرضها على العالم  بما يتوافق مع روايتها متجاهلة سرديات وروايات لعشرات الشعوب التي تسكن المنطقة أو تعاقبت عليها عبر الزمان .ولأنها خارج سياق المكان حيث زرعها الاستعمار البريطاني وسط الأمة العربية فإنها عملت وتعمل بإسناد غربي على فرض وجودها في المنطقة بالقوة والإرهاب والابتزاز ،كما تعمل على تغيير هوية المنطقة وحتى تغيير مسماها وعلى تفتيت العالم العربي عرقياً وطائفياً ومذهبياً حتى يستقيم وجود إسرائيل كدولة عنصرية دينية مع منطقة مقسمة إلى كيانات على شاكلتها .   
الشعب الفلسطيني المتواجد على أرضه منذ أكثر من أربعة آلاف سنة ، والذي تعترف التوراة اليهودية نفسها بوجوده قبل عبور بني إسرائيل وقبل ظهور الديانة اليهودية ،هذا الشعب كان وما زال ضحية جور وظلم وقع عليه ،نتيجة توازنات وحسابات للدول العظمى ذات المصالح في المنطقة العربية وهي حسابات لم تأتي كما تشتهي عدالة القضية الوطنية ،ونتيجة توازنات مصالح داخل عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى ثم هيئة الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية ،فلو انهزمت بريطانيا في الحرب الأولى ما كان وعد بلفور وما كانت بريطانيا احتلت فلسطين وسهَّلت هجرة اليهود لها ،ولو انهزمت بريطانيا والحلفاء وانتصرت المانيا ودول المحور في الحرب العالمية الثانية ما قامت دولة إسرائيل عام 1947 ،أيضاً لولا ما تلقته إسرائيل منذ تأسيسها حتى اليوم من دعم ومساعدات من دول الغرب ما استمرت في الوجود وما تجرأت على احتلال كل فلسطين بالإضافة لأراضي دول عربية أخرى .
انطلاقا من كل ما سبق فلا يوجد شعب في العالم يتعرض لظلم من دولة عضو في الأمم المتحدة (إسرائيل) كالشعب الفلسطيني ،وهو ظلم مركب من الاحتلال والاستيطان والعنصرية والإرهاب ،حيث جمعت إسرائيل في سلوكها الداخلي والدولي أسوأ الصفات التي توفرت في أسوأ دول العالم عبر التاريخ ،وهي لهذا السبب الأكثر استفزازاً للرأي العام العالمي وللمنظمات الدولية المعنية بالسلم العالمي والاستقرار واحترام حقوق الإنسان . وقد آن الأوان لتسليط الضوء على جرائم الاحتلال وكشف حقيقة دولة إسرائيل الإرهابية تمهيداً لإنهاء الاحتلال .
توجه محكمة الجنايات الدولية لفتح تحقيق في جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين بناءً على طلب دولة فلسطين ،حتى وإن جاء متأخراً ،ومع المعرفة بأن حبل المحكمة طويل ومع دولة كإسرائيل المدعومة أمريكياً قد يطول التحقيق والمحاكمة لعقود ،بالرغم من كل ذلك فإن فتح الجنايات لملف جرائم إسرائيل أمر مهم وخطوة جيدة في سياق نضال على جبهات متعددة ضد هذا الكيان العنصري .
وفي واقع الأمر لو كان هناك إنصاف وعدالة دولية حرة وموضوعية لجرت محاكمة قادة الحركات الصهيونية (أتسل ،الهاجاناه ،والإراجون) الذين مارسوا الإرهاب في فلسطين قبل 1948 ،ومحاكمة قادة الدولة الصهيونية على جرائمهم خلال حرب 1948 وما بعدها ،بدءً من جرائم التطهير العرقي والتهجير القسري للفلسطينيين وتدمير أكثر من 400 قرية فلسطينية ومجزرة دير ياسين والطنطورة ...،إلى الجرائم ضد أهالي قطاع غزة مروراً بجرائم الاستيطان والتطهير العرقي في بقية الأراضي الفلسطينية .
ولو كان هناك عدالة دولية لتم محاكمة وإدانة بريطانيا التي أصدرت وعد بلفور ثم ثبتته كجزء من صك الانتداب البريطاني على فلسطين مما أطلق يد الصهاينة وسهل عليهم الهجرة لفلسطين والاستيطان فيها بحماية جيش الاحتلال البريطاني ،ولو كان هناك عدالة دولية لتم محاكمة قادة الولايات المتحدة على سياساتهم الداعمة للإرهاب الصهيوني والمدافعة عنه في المحافل الدولية ،ولو كان هناك عدالة دولية لتم إجبار إسرائيل على الخضوع لقرارات الشرعية الدولية ذات الشأن بالقضية الفلسطينية منذ قرار التقسيم 1947 إلى قرار حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره الوطني على أرضه وكل القرارات الأخرى حول القدس والاستيطان وجدار الفصل العنصري والعدوان على غزة الخ .
ولكن ،لأن إسرائيل خارج سياق الزمان والمكان فإنها لا تعترف بالشرعية الدولية وقراراتها ،وهذا ما يستدعي عدم رفع سقف المراهنة الفلسطينية على محكمة الجنايات الدولية ،وألا يجلس الفلسطينيون ينتظرون جر قادة الاحتلال للمحكمة الدولية ،وفي الوقت الذي يجب الاستمرار في ملاحقة إسرائيل في كل المحافل الدولية إلا أنه يجب في نفس الوقت عدم وضع كل البيض الفلسطيني في سلة هذه المراهنة ،بل يجب اشتقاق طرق كفاحية أخرى لمواجهة إسرائيل وسياساتها على الأرض الفلسطينية بما هو ممكن ومتاح من إمكانات وبما يجعل الاحتلال والاستيطان أكثر كلفة ومحفوفاً بالمخاطر على المستوطنين وعلى دولة الكيان الصهيوني .

Thursday, January 9, 2020

إغتيال سليماني والمهندس بقلم: محمد شريف كامل



 إغتيال سليماني والمهندس

بقلم: محمد شريف كامل*
9 يناير 2020



لقد أزعجنى كثيرا ما قامت به الولايات المتحدة من عملية إغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، ليس لأننى معجب بدروهما أو دور إيران وحزب الله فى تذكية الطائفيه والإقتتال من أجلها وما يقوما به في سوريا والعراق، وهو ما يقف على الجانب المضاد من تقديرى لدور أيران وحزب الله فى مواجهة غطرسة الولايات المتحدة فى الوقت الذى ركعت أغلب الحكومات العربية "السنيه" للولايات المتحدة والصهيونية العالمية.

وجاء رفضى لتلك البلطجه موافقا لما قَالته المقررة الأممية لحالات القتل خارج نطاق القانون: "اغتيال سليماني والمهندس انتهاك للقانون الدولي ولحقوق الإنسان" ، وما وافقه الكثير من ألد أعداء أيران فى الغرب، وذلك لأن استمرار ألة الحرب والدمار فيما تقوم به هو طريق الخراب للإنسانية الذى نعيشه منذ سقوط القانون الدولي على أيدى الولايات المتحدة منذ غزوالعراق وقبل ذلك بكثير.
وكان موقف المقاومة الفلسطينية من إغتيال سليماني والمهندس هو الموقف الوحيد المتصق مع المنطق والمبادئ على الساحة العربيه، فقد كانت المقاومة الفلسطينية تقريبا الوحيدة التى أدركت معنى الفصل بين المواقف والتعامل بمنطق سياسي حين شجبت عملية الإغتيال، ونسى من هاجمها أن سليمانى كان حليفًا صادقاً وعرف كيف يفصل بين ضرورة الوقوف بجانب المقاومة الفلسطينية كمقاومة وبين تأييد المقاومة الفلسطينية للثورة السورية عسكريًا فى الوقت الذي دعم هو النظام السوري.  
ولقد عاتبني البعض على موقفى من مقتل سليمانى والمهندس، ولهم الحق في العتاب، ولا ضرر في الخلاف في تقدير الأمور، ورغم قساوة الموقف، فقد أسعدني أن من أختلف معي كان على مستوى من الرقي والإدراك لكيفية الأختلاف في الرأي.

ويجب أن اؤكد أن موقفي واضح من إدانة ورفض كل ما قامت وتقوم به إيران وحزب الله في سوريا، كما أدنت من قبل موقف إيران وشيعة العراق من التهليل، بل والتشجيع على الغزو الأمريكي للعراق، فالفارق كبير بين دورهما في تلك الواقعتان ومواقفهما الطائفية غير المقبولة من جانب وبين عملية اغتيال سليماني والمهندس من جانب أخر

وقد أزعجني أن يهلل البعض لبلطجة الولايات المتحدة بإغتيال سليماني والمهندس، وكأنها الأمر الناهى فى المنطقة، أكثر مما أزعجنى إغتيالهما، فالبعض هلل لمقتلهم لأسباب طائفيه والأخريين أعتبروا مقتل سليمانى إنتصار لأطفال سوريا، وكلاهما لم يصب الحقيقه بل حركه الموقف الإنتقام اللحظي الذي طالما أضاعنا وأضاع كل حقوقنا.

موقفي من عملية اغتيال سليماني والمهندس هذا هو ذاته موقفي من رفض الغزو المشترك الأمريكي الإيراني السعودي للعراق، رغم اعتراضي الكلي على ممارسات صدام حسين، وموقفي هذا مطابق لرفضي الواضح منذ اليوم الأول للحرب الإيرانية العراقية وغزو العراق للكويت وهما ما كانا إلا بمباركة أمريكيه صهيونيه. وقد ظهرت وبوضوح فيما بعد نتائج كل ذلك، وما كان كل ذلك إلا نتاج إتفاقية كامب دافيد المشئومه.
 
 والموقف من مقتل سليماني والمهندس ليس نابعا من رغبه فى الدفاع عنهما، ولكنه نابع من رفض أن يكون مقتلهما هو الطريق لإعادة انتخاب ترامب ونتنياهو وهو الطريق لتدمير المنطقة العربية والاقتتال الإسلامي-الإسلامي والذي يأتي على طريق السياسة السابق التخطيط لها من قبل والتي طبقت أولًا في لبنان ومازلت مستمرة، وهي ماعرف ب "لبننت الصراع"، وحين بدأت عملية تدمير لبنان والمقاومة الفلسطينية ومن قبلها الاقتتال الأردني الفلسطيني، ثم الحرب الإيرانية العراقية وغزو العراق للكويت... واليوم سوريا وليبيا واليمن والقائمة ستطول.

لو قُتل سليماني على أرض سوريا بأيدي الجيش السورى الحر لكان الأمر طبيعي ولكن أن يقتل على أرض العراق بعملية اغتيال أمريكيه، ثم ينقسم العالم الإسلامي في مواقفه على خط سنى- شيعي فهذا أمر غير مقبول.

ان المواقف يجب أن تنبع من تقدير للتبعات والنتائج وليس من أسباب اتبع من مواقف من ماضى الأشخاص أو الجماعات. وهكذا يجب أن يكون ويبقى موقفنا جميعا من كل ما يحدث فى منطقتنا بل وفي العالم أجمع، ولذا كان تعقيبى على عملية الاغتيال وكان فهمي وتأييدي لموقف المقاومة الفلسطينية من رفضها الاغتيال، وتعازيها في السليماني والمهندس، وعدم الربط بين ملف وإن ثقل كملف سوريا من جانب ودور إيران في دعم المقاومة ورفض البلطجة الأمريكيه من جانب أخر.
   
ولقد أستخدم البعض فى ذلك دعاء "اللهم أضرب الظالمين بالظالمين"، وهو ما أعتاد عليه الكثير من العرب والمسلمين كلما أرادوا التعبير عن أن الأمر يسعدنا وبعيد عنا، إنى أرفض هذه المقولة وما شابهها فى اللفظ والمعنى، أولا لعدم ثبوت أصلها ولاصحتها قولا أوعملًا، ويجب التأكيد هنا أن مفهوم الظالمين لا يجب أن يطلق على كل من نختلف معه فى أي من المواقف حتى وإن كان القتال ضد الثورة السورية، ولا يجب أن ننسى أو نتناسى أنها ليست أيران ولا حزب الله هم من قتل الثورة السورية، بل هو الطرف الأخر من الصراع الطائفى رافعى شعار نصرة السنة هم من سجد للولايات المتحدة والصهيونيه وقتل الثورة حتى قبل إندلاعها، وأعود هنا لما سبق ذكره من أن الأهم هو التبعات والنتائج وليس الإنتقام اللحظى.

وقد أستخدام البعض الآيات الكريمة من سورة الروم: " الم، غُلِبَتِ الرُّومُ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ، فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ....." فى هذا الموضع استخدام شابه القصور في فهم المعنى فلا علاقة له بالأمر من قريب أو بعيد، فلا الحدث ولا المناخ التاريخي والجغرافي والديموجرافي أوالعقائدي ينطبق على أى منهم، ولذلك حديث أخر إلا أنه مرتبط أيضا بإدراك التبعات والنتائج، والبعد عن لذة الإنتقام وتعجل النتائج التى لم تصل بنا إلا لما نحن به من الهزيمة الذاتيه المركبة، داخل مجتمعنا وأوطاننا وداخل تفوسنا.

أعتقد أننا قد خسرنا الكثير بتعميق الخلاف الطائفي وهو ما عمل عليه أعدائنا، وخسرنا الكثير بتعميق الخلاف بين مفهوم القومية العربية والإنتماء الإسلامى وكلاهما مكمل للأخر ومعضض له، والسنوات القادمة حاسمة فإما نكون أو لا نكون.     
     

* محمد شريف كامل مهندس ومدير مشروعات، شغل مناصب مهنية عديدة، بالإضافة لكونه مدون وكاتب مستقل، هو أحد المؤسسين وعضو مجلس الادارة لحركة حقوق المواطنين، هو أحد المؤسسين والأمين العام والمتحدث الرسمي السابق للمجلس الثوري المصري، و أحد مؤسسي الائتلاف الكندي المصري من أجل الديمقراطية، وحركة مصريون حول العالم من أجل الديمقراطية والعدالة، هو احد القيادات الطلابية المصرية  في السبعينات، عضو نشط في العديد من المنظمات المحلية والدولية الدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة لانتخابه مفوض بمجلس إدارة المدارس بقطاع المدارس بجنوب مونتريال لمدة 4 سنوات. هو أحد مؤسسي الجمعية الوطنية للتغيير في مصر (كندا) قبل الثورة، وتجمع الاعلام البديل بكيبيك – كندا، كذلك أحد مؤسسي والرئيس السابق للمنتدى الإسلامي الكندي، كما انه أحد المؤسسين حركة كيبيك - كندا المناهضة للحرب، وأحد المؤسسين التحالف الكيبيكي-الكندي من أجل العدالة والسلام في فلسطين. وهو عضو نشط في العديد من منظمات المجتمع المدني ومن بينها اتحاد الحقوق والحريات بكيبيك – كندا. عضو في مجلس الأمناء لجمعية الكندين المسلمين من اجل فلسطين، ومركز مسلمي مونتريال (الامة الإسلامية). نشر له العديد من المقالات حول العديد من القضايا المحلية والدولية بلغات ثلاث (العربية، والانجليزية، والفرنسية)، ومدون ومؤسس مدونة "من أجل مصر حرة".
محمد شريف كامل يمكن للتواصل معه عبر:


مقالات وخواطر أخرى للكاتب:

30 ديسمبر 2019
متى يسقط السيسي ونظامه؟


25 أكتوبر 2019
"الجبل الاصفر" مملكة على الإنترنت!

20 أكتوبر 2019
تركيا: غزو أم نبع للسلام؟

1 اكتوير 2019
الحل يكمن فى الثورة العربية الشاملة، والعمل على المستوى الدولى لإيقاظ الضمائر
حديث صدى المشرق  ومحمد شريف كامل
العدد 492 صفحة 11


25 أغسطس 2019
الوطنية وتزييف التاريخ


August 14, 2019
Canada should protect its citizens against threats from Egyptian regime
(Original title: Egypt's Crackdown Domestically and Abroad: All According to Plan)



6 أغسطس 2019
محور الشر إلى زوال


27 يونيو 2019
اغتيال الرئيس!


20 مايو 2019
الإصطفاف المشروع


16 ابريل 2019
استفتاء غير شرعي





6 ابريل 2019
من كامب دافيد للجولان


26 مارس 2019
الكراهية
)الكراهية طريق للفناء(



16 مارس 2019
الأغنية الوطنية



6 مارس 2019
إعدامات السيسي.. وسيناريو "دنشواي"
دنشواي




16 فبراير 2019
دستور أم تقنين لشريعة الغاب




10 فبراير 2019
فبراير، هل كانت خدعه؟




19 يناير 2019 (نشر في 28 يناير 2019)
الحق لا يتجزأ (رهف القنون)



16 يناير 2019
عندما يتحدث الأقزام
نشر تحت عنوان "عندما يتحدث السيسي"


6 يناير 2019
هل تشهد 2019 خطوات لإستكمال الثورة؟
https://forafreeegypt.blogspot.com/2019/01/2019.html




26 ديسمبر 2018
في بلادي ظلموني

15 ديسمبر 2018
السيسي تاجر سلاح!

2 ديسمبر 2018
السفاح على أرض تونس


26 نوفمبر 2018
"تجديد" الخطاب الديني



19 نوفمبر 2018
هم العدو!
(المقال نشر تحت عنوان "هم الدولة!")



5 نوفمبر 2018
ضحايا المنيا في رقبة السيسي وتواضروس...




22 اكتوبر 2018
حديث محمد شريف كامل لـ "الشرق" حول تصفية خاشقجي



9 اكتوبر 2018
القومية والعصبية



8 اكتوبر 2018
السعودية بين الرعونة والديكتاتورية



September 27, 2018
My reading in the Quebec election
http://forfreeegypt.blogspot.com/2018/09/my-reading-in-quebec-election-by.html

19 سبتمبر 2018
حرب التحريك
https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2018/09/22/473502.html

11 سبتمبر 2018
الكنيسة المصرية






4 سبتمبر 2018
طريق الاستقلال



2 سبتمبر 2018
حوار حول صمود شعب قطر والوضع العربي
جريدة الشرق القطرية
أجرى حوار — أحمد البيومي


27 أغسطس 2018
ممنوع... ممنوع


 20 أغسطس 2018
صمود شعب قطر



الأحد، 19 أغسطس 2018 04:59 ص
استقالة الأمين العام للمجلس الثوري المصري.. هذه أسبابها
عربي21- طه العيسوي



15 اغسطس 2018
كاوبوي القرن الحادي والعشرين




31 يوليو 2018
الثورة المضادة (هل أنتصرت الثورة المضاده على الربيع العربي؟)


24 يوليو 2018
كن رجلا!


19 يوليو 2018
صفقة القرن!


Tues., July 3, 201
Canada should support the return of democracy in Egypt



15 يونيو 2018
مصر في كأس العالم





10 يونيو 2018
جلسات غسيل المخ


3 ابريل 2018
الثورة أوالإنتحار


12 مارس 2018
رسالة الى الرئيس





March 3, 2018
When it comes to Egypt, the hypocrisy of the Canadian government

22 فبراير 2018
ابو الفتوح على قائمة الاٍرهاب



25 يناير 2018
اللاهثون وراء السراب 


8 يناير 2018
عبادة العجل

25 نوفمبر 2017
قراءة من الواقع

20 نوفمبر 2017
بلا تردد


16 أغسطس 2017
السقوط في مصيدة الانتخابات

8 أغسطس 2017
ليبرالي أنا!

14 يونيو 2017
النكسة الكبرى

22 مايو 2017
2018 مصيدة

8 ابريل 2017
قراءة في الملف السوري



22 مارس 2017
الأمة
(الأمة ومفهوم الوطن)

5 مارس 2017
الوطن
(الحرية والوطن..أيهما أولى؟)

27 فبراير 2017
سيناء
February 9, 2017
Waiting for the concentration camps

February 2, 2017
A formal request to the Attorney General
January 27, 2017
When two plus two equal five!
27 يناير 2017
اثنان زائد اثنان لن يساوي خمسة
17 يناير 2017
سنوات الربيع  العربي


28 نوفمبر 2016
الطريق الثالث ام الطابور الخامس

24 يوليو 2016
البحث عن "شريفة وسما"

16 يوليو 2016
الدروس المستفادة من محاولة الانقلاب التركية الفاشلة

11 يوليو 2016
عجل بني اسرائيل

24 يونيو 2016
الأمن القومي

30 مايو 2016
الفتنة
18 مايو 2016
السيسي رئيس لكيان اخر

10 مايو 2016
1000 يوم على ميلاد مصر

8 مايو 2016
تسفيه الأمور وفقدان الذاكرة

28 ابريل 2016
تيران وصنافير
أقوال منقوصة وتفسيرات مغلوط
23 ابريل 2016
قراءه في حديث الافك
13 ابريل 2016
ما وراء تيران وصنافير

March 25th, 2016
Is Brussels going to be the last?
19 مارس 2016
عزاء واجب لشعب مصر

24  فبراير2016
الثورة عمل مشروع

16  فبراير2016
شرعية من؟ ولمذا؟

6  فبراير2016
المجلس الثوري عقبة على طريق شرعنة الانقلاب

2 فبراير2016
ما بين دعشنة الثورة وإجهاضها

25 يناير 2016
الخوف..والوهن..ولقمه العيش في عيد الشرطه الثورة، ومازلت القصة مستمرة
اعادة نشر مقال نشر في 23 يناير 2011

19 يناير 2016
18و19 يناير ضمير الشعب

25 ديسمبر 2015
ثورة أم حل أزمة وقتية

4 نوفمبر 2015
الديمقراطية حق!

1 نوفمبر 2015
سأصطف معك

30 أكتوبر 2015
موقف المجلس الثوري من الاصطفاف والأفكار المطروحة على الساحة
October 21st, 2015
Canadian lost opportunity

September 6th, 2015
Alyan Kurdi, Whom to Blame?

20 أغسطس 2015
باختصار: وثيقة حماية الثورة المصرية

26 يونيو 2015
أزمة الحكومات ووعي الشعوب

May 26th, 2015
Mr. Harper comes from which plant!

11 مايو 2015
ازمة اليسار التائه

12 أكتوبر 2014
لن تكمم ثورة الطلاب

21 أكتوبر 2014
المتحدث باسم المجلس الثوري لـ"عربي 21": الثورة هي الحل لإسقاط الانقلاب محمد كامل: رفض العسكر بالثورة ورفض الإخوان بالصندوق

12 أكتوبر 2014
لن تكمم ثورة الطلاب

September 2nd, 2014
Who will Indict Sisi?

23 يوليو 2014
وسقطت مصر

July 06, 2014
Alastair Campbell from the Iraqi Lie To the Destruction of Egypt
Introduction by: Mohamed Kamel

June 30, 2014  
My Ramadan Message to all Human Beings
رسالة رمضان لكل الانسانية

June 21, 2014
Whose road is ISIL (ISIS)?

14 يونيو 2014
حلم الجيش العربي
25 مايو 2014
المسرحية الهزلية
20 ابريل 2014
صراع الكلاب (Dogfighting)

29 يناير 2014
السيسي ليس ناصر (مجدته أو رفضته)
10 يناير 2014
وثيقة الانقلاب الغير شرعية: لا نقاطعها وحسب، بل نرفضها كليا

31 ديسمبر 2013
فرعون موسى


A joined op-ed with Dena Kamel to the Globe and Mail
December 30, 2013
What constitution you are speaking about…!


1 ديسمبر 2013
رسالة لمصري مونتريال(2)

29 نوفمبر 2013
رسالة لمصري مونتريال

27 أكتوبر 2013
سؤال وجواب بين ناصر والاخوان

14 سبتمبر 2013
أمن المنطق أن نؤيد الانقلاب...!

26 يوليو 2013
هل شاء يونيو أن يكون شهر الانتكاسات؟

30 يونيو 2013
عفواً مصر...فهذه هي الثورة المضادة

25 يونيو 2013
استحضار عمر سليمان رجل المخابرات الأمريكية الأول في المنطقة

3 يونيو 2013
خواطر في حب مصر!

9 إبريل 2013
بمن تستقوون على من؟

1 إبريل 2013
مرسي والمعارضة

1 فبراير 2013
هم مجموعه من المخربين...!

27 يناير 2013
من هم القتلة؟

26 يناير 2013
ما بين الوطنية والانتهازية

January 25, 2013
Thought and Reflection, 2 years after Egyptian Revolution
When leftists support The Muslim Brotherhood”

14 ديسمبر 2012
مغالطات وأكاذيب تشاع عن الدستور

2 ديسمبر 2012
لنقرأ الدستور ثم نقرر

23 نوفمبر 2012
كلما أصاب غضبوا..... أهم أبناء مبارك؟

23 يوليو 2012
لقد رحل رجل المخابرات الأمريكية الأول في المنطقة

30 يونيو 2012
بداية رؤية الضوء

17 يونيو 2012
مبروك لمصر، ولكن المعركة طويلة

15 يونيو 2012
معا ننتخب منقذ مصر، صديق أمريكا وإسرائيل

14 يونيو 2012
نداء أخير إلى كل شرفاء مصر

4 يونيو 2012
الحكم على مبارك والجولة الثانية للانتخابات

25 مايو 2012
قراءه في نتيجة الانتخاب، من ينتصر؟.. الثورة أم عبيد مبارك؟

23 مايو 2012
اليوم.......... مصر تنتخب

26 ابريل 2012
لماذا سأنتخب أبو الفتوح؟

11 ابريل 2012
من يصلح رئيسا لمصر؟

9 ابريل 2012
رسالة مفتوحه لرئيس مصر: كرامة الإنسان المصري

2 ابريل 2012
رئيسا لمصر

24 يناير 2012
كل عام ومصر بخير

January 20th, 2012
A year of a great revolution

22 نوفمبر 2011
المراهقة السياسية

November 19th, 2011
In the name of the revolution they are killing it

October 22nd, 2011
Revolution to build, not to revenge

23 يوليو 2011
لا تجهضوا الثورة

June 12th, 2011
The Arab Spring- a real people revolution

2 يونيو 2011
الثورة المصرية بن الحلم و الواقع

April 3rd, 2011
Palestine and the Egyptian Revolution

March 4, 2011
الشعب يريد تطهير البلاد... كل البلاد

February 13th, 2011
It is a Revolution that is changing the face of the Middle East

23 يناير 2011
الخوف..والوهن..ولقمه العيش في عيد الشرطة

January 15, 2011
و... لتكن تونس والسودان عظة لمصر

January 8th, 2011
(Witten on December 10, 2010)
Is this Egypt that we knew?

12 يوليو 2010
شهيد الصمت

2 مايو 2010
قوم يا مصرى مصر دايما بتناديك

12 ديسمبر 2009
أليس ذلك كله يشوبه شيئا؟ ومن يقف وراءه؟
(مباراة مصر والجزائر)

15 ديسمبر 2008
منتظر الذيدي

13 نوفمبر 2006
بلاغ عاجل إلى الشعب المصري والعربي (جيهان السادات)

9 سبتمبر 2006
وسقطت الأقنعه


23 ابريل 2006
عبد الرحمن... و عبد الرحمن...!

8 يناير 2006
تمهل قبل أن تدلى بصوتك فى 23 يناير 2006 (الانتخابات الفيدرالية الكندية)

9 مارس 2005
يا شعوب العالم إتحدو...!
(فى الذكرى الثالثة لغزو العراق و يوم الشهيد)
17 ديسمبر 2004
ملعون صمتنا
2 يونيو 2003
اليوم عادل شرقاوي وغدا من ؟ لذا يجب أن نشارك

16 مايو 2003
صدى انتصار لبنان

26 مارس 2003
بين العدوان الفاشي والإنتخابات في كوبيك

22 دسيمبر 2001
قيادات مخمورة

16 ديسمبر 2001
الديكتاتورية العالمية الجديدة


24 نوفمبر 2001
نيلسون مانديلا

11 نوفمبر 2001
أبناؤنا في الغرب


28 اكتوبر 2001
التمييز العنصري
)Ethnic Profiling(