Sunday, November 9, 2014

المجلس الثوري المصري يدعوا الشعب المصري للتمسك بوحدته وبثورته السلمية وللانتفاض من أجل إقامة العدل والحرية



8 نوفمبر 2014


يرحب المجلس الثوري المصري بكل الفعاليات التي تهدف لمقاومة الانقلاب واسقاطه، ويتابع المجلس عن كثب الدعوات التي تصدر بشكل مستمر لفعاليات تحت شعارات مختلفة، قد تبدو براقة للبعض، كدعوة أشقائنا في الجبهة السلفية للإسلاميين خصيصا للمشاركة في فاعلية يوم 28 نوفمبر، إن هذه الدعوة ومثيلاتها، مع ثقتنا في صدق نواياها، قد تفتح الطريق لانقسامات تضر بمسار توحيد الثورة والاصطفاف الوطني الذي يعمل الجميع على تحقيقه.

أن الثورة المصرية التي انطلقت في الخامس والعشرين من يناير 2011 كانت وستبقى ثورة كل الشعب المصري، بكل معتقداته وتوجهاته.

ويزيد من دواعي قلقنا أن هذه الدعوات قد تزامنت وتصادفت مع دعوات أخرى يروج لها البعض بالتخلي عن السلمية، إلا إننا نرفض بشكل قطعي كل اشكال المبادرة بالعنف ونرى ان شعبنا الذي تحمل ومازال يتحمل الإرهاب الذي تمارسه أدوات النظام القمعية، لقادر على الاستمرار في الترفع عن العنف وقادر على دحر هذا الانقلاب سلميا.
https://ci6.googleusercontent.com/proxy/RnNZfQn2o2xpggJQqefCOervMbPIci5mujDPJnvl43kv6Rtxjyh5gHN_JKVzeU-aaGz3pePFgxfoAAtZJZNx8mveVTc-11j98EfuAJVcumUenA=s0-d-e1-ft#https://ssl.gstatic.com/ui/v1/icons/mail/images/cleardot.gif

أن سلمية الثورة فاقت توقعات الإرهاب الرسمي لنظام الانقلاب مما جعله يفتعل الاحداث ويصعد ليستفز الثوار ويصمهم بالإرهاب ليبرر كل جرائمه وانتهاكاته الصارخة لحقوق الانسان، وهم بلا شك بثورتهم السلمية قد أسقطوا كل دعاواه الكاذبة ومحاولاته اتهام الثورة بالإرهاب، وهي منه بريئة.

إن التصعيد الأمني المستمر من النظام الانقلابي الفاشي وإصدار القوانين القمعية بشكل متصاعد، لهو دليل على عدم قدرة الانقلاب على هزيمة موجات الثورة المستمرة، وهذه بإذن الله هي بشائر النصر مع بعض الصبر، فهذا هو الطريق الذي يوصل للهدف حتى ولو طال الزمن.

ويدعو المجلس الثوري المصري جموع الشعب والقوي السياسية كافة، أيا كان توجهها السياسي للتضامن العام وفقا لمبادئ الثورة ضد سلطة الانقلاب الغاشم، و نناشد إخواننا في الجبهة السلفية مراجعة دعوتهم لكي تكون موجهة لطوائف الشعب المصري كافة، فمقاومة الظلم و السعي لانتزاع الحرية و اقامة العدل في الأرض هي أسمى مقاصد الشريعة الإسلامية، و كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم :"أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، و نحن في هذه الحالة سننضم إلى دعوتهم و لنجعلها مليونية هادرة يوم 28 نوفمبر يشارك فيها الشعب المصري بكل طوائفه، تحت شعار "مليونية العدل والحرية".

 ويحمل المجلس الثوري سلطة الانقلاب وعبد الفتاح السيسي شخصيا المسئولية عن السلامة الشخصية لكل فرد من أفراد شعب مصر في سجون الانقلاب وخارجها، وننذرهم بأن يوم حسابهم قد اقترب ولن يسامحهم الشعب المصري على ما اقترفوه من جرائم في حقه، وسيكون مصيرهم مثل مصائر أمثالهم في المنطقة، وما حدث للقذافي ومبارك وبن على ليس منهم ببعيد.

 عاش كفاح الشعب المصري لنيل حريته وحقوقه، النصر للثورة والمجد للشهداء

المجلس الثوري المصري


للاستعلام والاستفسار، يرجى الاتصال بالمتحدثين الرسميين
عنهم


محمد شريف كامل،
المتحدث الرسمي باسم المجلس الثوري المصري

No comments:

Post a Comment